لما اوجعتني يادهر

الا يكفيك غربتك عني

ان الاحزان والاشوق رعت كبدي

وروحي خرجا وسبحا في الظلام

يلهث للاستنجاد

تالمت من فقدانك ياابي

تالمت عيناي من بكاء لا سبيل لة

فجزعت الما

وانا اهتف ياقلبي اتئد

ليل كموج البحر يصطدم بي

فشاع الحزن حولي وبداخلي

فكم ليلة فيك لا صباح لة

سهرتها باكيا بلا مدد

حين اذهب الي مكانا ما

استرجع الماضي الذي بيني وبينك

فسر يانسيم وبلغة تحياتي

بلغة باني اشتاق لروحة البهية

اشتاق للمسة يداة

ففراقك ياابي عصف بي في واد خال

فاي نعيم في الحياة سأراه ياابي

بل سأرا المصائب لو حلت بجبل لشقتة

اكلف النفس صبرا وهي جازعة

والصبر في الفراق اعيا كل مشتاق

فهل من داء لهذاء الفراق

فويح نفسي من هذة الاشواق

نفذت دموعي والاسي لاينفذ

اليوم يبكيني ويبكيني الغد

فاذا لم يجد الحزن مفرا مني

فسانهار حسرة وقلبي يرفرف كالذبيح

وتتوالي الهموم فوق بعض

فاذا قمت بدفعها لاتتحرك

فاذا بالزمن يتثاقل فوق بعض

كالانصال تخترق قلبي لاموت وجعا

ليتك يادهر تصغي الي

ليعود يوما من الزمن معك

فاني اعشق حياتي يادهر

فلما جزعتني جزعا لايهابة الموت

فان كانت مهجتي فيك ياابي

فلا ابال بشيء حتي ياتي الموت

فاقسمت ان اسير طريقك

واقسمت ان احمل هذا الحمل

الذي لاطالما في داخلي

يهمس في كل لحظة لي

يااحب الناس الي