تعريف

كما هو واضح من اسمها، تعتمد تقنية "الأيام المخصصة" على تخصيص كل يوم بمهام محددة من جنس واحد للتركيز عليها حتى إنهائها.

تختلف طرق استخدام التقنية حسب خصوصيات كل شخص والنشاطات التي يمارسها، كما يمكن المزاوجة بينها وتقنيات أخرى لزيادة فعالية تخطيط الأسبوع. كما قد تُستخدم التقنية للتخطيط الشهري لا الأسبوعي فقط، خاصة عند العمل على مشاريع كبيرة أو ضمن فريق. فتقنية "الأيام المخصصة" تبقى إطارا شائعا للاستخدام الأسبوعي، لكن لا يُمنع من تخصيصها لتناسب احتياجات كل شخص على حدة.


كيفية تطبيقها

1 - تجميع المهام المتشابهة والمراد تنفيذها ضمن مجموعات.

2 - تقدير الوقت المناسب لإكمال كل مهمة وكتابته بجانبها.

3 - ترتيبها حسب استهلاك تنفيذها للطاقة والوقت والجهد.

4 - موضعة كل مجموعة من المهام المتشابهة في يوم محدد، بالاعتماد على نتائج الخطوة الثالثة.

5 - تحديد أوقات الراحة في كل يوم.

6 - مراجعة النتائج بعد انتهاء مدة التنفيذ.


أدوات مساعدة

  • رزنامة.

  • مؤقت.

  • وسيلة لتدوين خطة التنفيذ.


مثال لكيفية الانتفاع بها

يخصص الفاعل يوم الجمعة للراحة والتخطيط للأسبوع التالي ويخصص السبت لإنهاء ما بقي له من مهام من الأسبوع الذي سبق، ويفرد الأحد لإجراء البحوث التي يحتاجها لكتابة مقالات الأسبوع الجديد، ليركز في كتابتها من الإثنين إلى الأربعاء، وينتهي يوم الخميس بتصميم صورة لكل موضوع ويعدها للنشر أو التسليم.


نصائح وتوجيهات

  • يفضل تخصيص ساعة كل يوم للتعامل مع كل طارئ.

  • عند تقدير الوقت المحتاج لإنجاز مهمة، يُفضل التساهل في طول المدة حتى لا تُختار مدة قصيرة قد توتر الفاعل أثناء التنفيذ.

  • من الضروري ترتيب إنجاز المهام لضمان الانتهاء من كل مجموعة قبل الانتقال إلى التي تتلوها، حتى لا يضيع الفاعل وقته وجهده في العودة إلى مهام منتهية ليعيد تنفيذها.

  • قبل استعمال التقنية، عند العمل في فريق، يجب الاتفاق على ترتيب المهام لدى كل عضو في الفريق والاتفاق على صيغة نهائية تخدم الأهداف المراد بلوغها في النهاية حتى لا يتوقف العمل لانتظار إنهاء عضو مهمة بُرمجت خطئا.


مصادر ومراجع

رابط الصورة الأصلية: Brown Hourglass on Brown Wooden Table · Free Stock Photo