تعريف

لا يمكن للإنسان أن يستمر في العمل أربعا وعشرين ساعة متتالية، لابد له من وقت للراحة، سواء كانت طويلة (النوم) أو قصيرة (استراحات متفرقة طوال اليوم). وحتى أثناء العمل، قد لا يقوم به الشخص وطاقته في أعلى المستويات. وللتعامل مع الوضع وُضعت هذه التقنية والتي تعتمد على تنفيذ المهام اعتمادا على قدر الطاقة التي تحتاجها؛ عندما تكون طاقة الفاعل في أعلى درجاتها ينفذ المهام الصعبة، فيما يترك المهام البسيطة والثانوية للفترات التي تقل فيها طاقته.


خطوات تطبيقها

1 - جمع المهام المراد تنفيذها وترتيبها وفق سلم من 3 درجات يعكس الجهد المحتاج لإنجازها: طاقة منخفضة، طاقة متوسطة، طاقة عالية.

2 - اعتماد إحدى الخطوتين حسب اختيار الشخص:

  • تقسيم ساعات اليوم والأسبوع وفق السلم ذاته، فتُحدد الساعات التي يكون فيها للشخص طاقة عالية ومتوسطة ومنخفضة. ثم توزيع تنفيذ المهام وفقها.

  • الشروع في تنفيذ المهام التي تتطلب طاقة عالية، وكلما انخفضت طاقة الشخص انتقل إلى مهمة تتطلب قدرا مناسبا من الطاقة.

3 - التوقف عن العمل ما أن تصل درجة الطاقة إلى أدنى مستوياتها لأخذ استراحة قصيرة ثم العودة إلى العمل مجددا مبتدءا بالمهام التي تحتاج لطاقة منخفضة ثم الانتقال لما فوقها عند القدرة على ذلك.

4 - أخذ استراحة طويلة عند الشعور بالتعب أو التوقف عن العمل لبقية اليوم.

5 - مراجعة النتائج دوريا.

6 - تحديد ما يساهم في رفع طاقة الشخص وما يساعد على خفضها للإكثار من الأول والتقليل من الثاني.


أدوات مساعدة

  • رزنامة.

  • قائمة مهام.


مثال لكيفية الانتفاع بها

كريم صانع محتوى، يكتب مقالات لإحدى المجلات. عندما قرر تجربة تقنية "سلم الطاقة"، بدأ بجمع مهامه في قائمة رقمية، واستخدم الوسوم لتنظيمها إلى ثلاث فئات: مهام تحتاج إلى طاقة عالية، مهام تحتاج إلى طاقة متوسطة، مهام تحتاج إلى طاقة منخفضة. ثم أخرج رزنامته وحدد السبت والأحد والإثنين كأيام تكون له فيها طاقة عالية، والثلاثاء والأربعاء كيومين تتوسط فيهما طاقته السلم، مخلفا آخر يومين كفترة لا طاقة كافية له فيها لأداء مهام تحتاج إلى التركيز. ثم زاد تقسيمه تفصيلا، فقسم كل يوم محددا الصباح الباكر كفترة حيث تكون فيه طاقته في قمتها، وفترة الزوال حيث تنتصف، تاركا ما بعده كفترة تتراجع فيها طاقته.

يبدأ كريم يومه بتنفيذ المهام الصعبة أولا، ذات الأهمية القصوى، ثم التي تليها، وكلما أحس بانخفاض طاقته يأخذ استراحة من خمس دقائق، يشرب خلالها الشاي قبل أن يعود لإكمال عمله.