إدلب السورية المحافظة التي كانت تلقب يوما ادلب الخضراء المحافظة التي لطالنا كانت منسية وتعاني في ظل الحكم الطائفي في سوريا ادلب التي كانت من اوائل المحافظات التي خرجت بالثورة ضد حكم الاسد الطائفي والديكتاتوري ادلب اصبحت اليوم ادلب الحمراء مغطاة بدماء شهدائها الذين ارتقوا دفاعا عنها وبدماء اطفالها الذين قتلوا بمدارسهم بقصف طائرات الاجرام وبدماء أطبائها الذين قتلوا بقصف مستشفياتها  ادلب التي احتضنت مئات الالاف من المهجرين الهاربين من بطش وديكتاتورية نظام الاسد الذي صمد امام شعبه بدعم روسيا وايران وتخاذل الحكام العرب ادلب اخر قلاع الثورة تتعرض لاعنف هجمة من ميليشات ايران وروسيا والاسد للسيطرة عليها استمرت 9 تخللها معارك عنيفة وقصف عنيف على المدنيين مما ادى لسقوط الاف الشهداء انتهت بسيطرة الاسد على نصف مساحة ادلب وتهجير سكانها المعارضين للنظام الديكتاتوري ويعيش مئات الالاف بالشوارع والمخيمات في ظروف معيشية معدومة بعد خسارتهم لبيوتهم وارزاقهم  بينما تدخل الجيش التركي وتقديمه العديد من الشهداء كان له اثر في وقف المعارك وتقدم ميلشيات ايران كان ما يسمى الاخوة العرب يتهافتوان لدعم نظام الاسد وروسيا في ابادة اكثر من 4 مليون مسلم سني في ادلب فقط لكرههم تركيا والاضرار بها أتساءل الى اي مدى وصلت به حال امة الاسلام واني متأكد بأن عقاب الله سيحل عليهم.

 اكتب هذه المقالة من داخل ادلب بعد خسارتي لمنزلي وكل ما املك وفي داخل قلبي غصة وحزن وامل ويقين بالله لا ينقطع