كثيرا ما نجد بيننا مشاكل بسبب نوايا صادقه و نقيه ايُعقل هذا..

العديد من المشاكل تقع و السبب اني كنت "انصحك" اردت لك الخير اردت ان اُقومك ولكن هل فعلا استخدمت الطريقه المُثلى للنُصح 

"الوصيه"هي المصطلح القرآني للنصيحه اننا بنوصي بعض فيها نوع من اللين ليس كما نقول "كلمتين في عظمه" هل الحل ..هل النُصح ..هل الوصيه ..هل ما نريده منها هو أن نُوجِع من ننصح أن نأذي ام ما نريده هو العمل بالنصيحة هو الفائده ولكن كيف و اغلبنا يتعامل على أنه يجب أن انصح فقط بدون تفكير هل ستُفيد ام ستجرح ام انا "دبش"

نجد من يقوم بإضحاك الناس و السخريه منك لتنبيهك بخطأك هل هذا صحيح؟ضع نفسك مكانه

و تجد من يُعنِّفك و يستخدم كلمات حاده "انت لا تفهم" "انت ستفشل"

و أيضاً من يختار وقت ضعفك ليقول "مش قولتلك "و يُبكتك 

أو إن تنصح أحد فيقول "انصح نفسك" لا يُريد الخير لنفسه لمجرد أن يُنبهه أحد له لأنه متكبر 

ولكن إذا أردنا النصيحه أو المسمى الذي أريد أن نستخدمه و هو الوصيه كيف تكون كما ينبغي؟

اولا: اختيار الوقت 

ليس الوقت المناسب هو وقت الوقوع ولكن هذا الوقت هو وقت "شد حيلك" "همتك" و غيرها من المحفزات أو محاولة المساعده لحين بداية الصعود و بعدها يمكنك النصح

ثانيا : اختيار المكان

هل انصح في العلن ؟ بالتأكيد لا بل إنها فضيحه وليست نصيحه بل أيضا هي كما نسميها "منظره" انا الاعلى انا الاقوى انا الذكي ف النصيحه في السر

ثالثا : اختيار الطريقه

لا بالاستهزاء ولا بالسخرية ولا بالكلام الموُجع وانما بالرفق باللين كلمتان في القلب و ليس في العظام و تأمل معي كلام الله عز و جل عندما أرسل موسى و هارون الى فرعون الذي "طغى" الطغيان و طغيان ليس على أحد انما على الله الواحد الاحد فيقول رب العالمين اذهبا الى فرعون أنه طغى فقولا له قولا ليناً 

طغى على الله قال أنا ربكم و الله يرسل رسله ليقولوا له قولا لينا لماذا "لعله يتذكر أو يخشى" 

اذا هي طريقه ربانيه في النُصح هي الطريقة التي اختارها الله حتى مع الطغاه فما بالك بالاحباب 

رابعا : الصبر

اصبر على من تنصح ربنا يقول امر اهلك بالصلاة و اصتبر عليها

لا يوجد لك قدرة على كن فيكون و كذلك من تنصح فبلتدريج 

و تذكر لا يوجد بيننا معصوم كلنا نحتاج النصيحه تقبلها و اعمل بها من اي شخص اي كان حتى وإن كان هو شخصيا غير قادر على تنفيذها لعله أراد لك الخير و هو لا يزال يسعى لتحقيقه 

وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر