كان اليوم مثل أي يوم عادي ، لذا فكرت في سحب ستائر غرفتى لكى ارى السماء الزرقاء الساطعة الصافية، كما فعلت كل يوم ، ولم أكن أعتقد أن هذا اليوم سيكون مختلفًا ، لماذا ا؟ لأنني لم أر أي أشباح في منزلي لفترة من الوقت ، لم أسمع ضوضاء ، ولا أجسام متحركة ، ولا شيء ، ولهذا كنت سعيدًا.

الآن قد لا تصدقني عندما أخبرك بهذا ، تمامًا مثل أمي وأبي ، ولا يُسمح لي أن أذكر أمام أختي مريم الصغيرة لأنها تخاف بسهولة.

أعيش مع أمي وأبي وشقيقتي الصغيرة ، نحن نعيش في منزل كبير من دورين فى وسط الحقول فى منطقة متطرفة قليلا ، والآن هذا ليس هو الجزء الذي أشعر بالقلق بشأنه لأنك لا تصدق هذا الجزء ، و هو أننى أستطيع أن أرى الأشباح ، نعم هذا صحيح أشباح حقيقية ، مثل الأشخاص غير الموجودين هناك ، أسمعهم ، أراهم ، وأشعر بهم من حولي ، لأنني كنت طفل صغير  في عمر 3 سنوات أدركت أنني أستطيع رؤيتهم في البداية لم أكن أعرف ما كانوا عليه ، بدوا غريبين ، يرتدون ملابس كأنهم فى حفل فخيم.

في مساء عيد ميلادي الخامس ، كنت نائماً في غرفتي واستيقظت من الأشياء التي كانت تتحرك حول غرفتي ، وكانت أشياء مثل حصاني الهزاز الذي كان عادةً بجوار نافذتي قد تحركت بجوار سريري. صندوق الدمى الصغيرة الخاص بي مفتوح والدمى تتنقل من مكان لاخر. عندما كنت في المنزل وحدي ، في العاشرة من عمري ، بعد ولادة أختي مباشرة ، خرجت أمي وأبي وتركانى وحدى بالمنزل ، لأنه لم يكن هناك أي قلق ،كما تقول أمي لأنها نشأت في هذا المنزل ولم يحدث لها أي شيء من أي وقت مضى أنها كانت بحاجة للقلق بشأن أنها اعتقدت أنه ليس لديها ما يدعو للقلق. في ذلك اليوم ، في اليوم الذي كنت فيه في المنزل بمفردى ، رأيت أول طفل صغير ، و لم أبالى وقتها لانى فكرت فى كلمات أبى أن الأطفال لديهم خيال حيوي ، يشكلون الناس ، صور للعقل ، أن الأطفال يخترعوا مثل هذه الأمور لجعل حياتهم  أكثر إثارة. ولأنني كنت طفل وحيد  فى تلك الفترة قبل ولادة اختى، لعبت وحدي في غرفتي ، أو في الحديقة ، بينما كان والداي يفعلان أشياء حول المنزل ولأنني كنت في العاشرة من عمري عندما حصلت على أختى الأولى لأني عشت معظم حياتي بمفردي ، لذلك فكرت أن هؤلاء الناس الذين رأيتهم في منزلي كان من وحى خيالي ، حتى لا أشعر بالوحدة.

لكن الغريب فى الأمر ان هؤلاء "الأشخاص" أو من اتخيلهم لم يهتموا بي أبدًا ، لكنني اعتقدت كصديق خيالي أنه كان من المفترض أن يلعبوا معي ويتحدثوا معي لكنهم لم يفعلوا ، كل ما بدا عليهم فعله هو تحريك أغراضي. على أي حال في اليوم الذي كنت فيه بمفردي ، كنت أسير إلى غرفة اللعب التي كنت أقوم بها في طريقي إلى أسفل الرواق عندما سمعت أزيزًا و حركة و اقدام تتنقل ، شعرت بالخوف ، لذلك توقفت في منتصف الطريق ، وأمسكت في ثوبي ، ولم أتجرأ على أن أمض ، شعرت أن جسمى تجمد و أن هواء شديدا يصطدم بوجهي و اصوات همسات في أذني. لكنها خافته ولم أتمكن من فهمهم ، ولكني كنت أحدق في باب غرفة اللعب ، رأيت طفلاً يجرى نحوي

كان يبدو أصغر مني ، حوالي 6 سنوات ، كان شاحبًا و شبه مختفى كما لو أنه لم يكن هناك ، مثل الضباب ، كان يرتدي اللون الأزرق ، وقبعة زرقاء ، وجوارب طويلة بيضاء شورت أزرق ، وقميصًا أبيض ، وسترة زرقاء ، كان له وجه صغير ذو عيون زرقاء ونظر إليّ معهم ، صارخًا عليّ ، لا تتحرك ، لا تقول شيئًا ، حتى همس ،

"هذا منزلي ، من أنت؟  ، أخرج! اخرج!"

ثم اختفى ، كان قلبي ينفجر ، شعرت بالرعب.

في وقت لاحق من ذلك اليوم عندما عادت أمي وأبي وأختى الصغيرة إلى المنزل ، جلسنا لتناول العشاء ، فى وسط تناول الطعام توقفت ونظرت إلى أمى و قلت :

"من هم هؤلاء الأشخاص الغريبون الذين يسيرون فى منزلنا؟"

نظرت إلي بدهشة وضحكت ،

"ماذا تعني؟ لا يوجد أشخاص في هذا المنزل غيرنا

نظرت إليها وقلت ، رأيت طفلاً صغيراً ، أصغر مني ، كان في غرفة لعبنا ، ولعب بألعابي ، ثم خرج وتحدث معي "

ثم نظر والدي إلي بنظرة حيرة ،

" وماذا قال لك الولد الصغير؟ "

قلت لقد"أخبرني أن هذا كان منزله ، وأراد منا أن نذهب بعيدًا ، لقد أخافني أبي ، هذا منزلنا اليس كذلك!"

عندها نظرت أمي مرة أخرى إليّ  وقالت:

هذا هو منزلنا وأشك كثيرا في أنه كان هناك فتى صغير هنا أخبرك بالخروج " كفاك خيالات

في هذا الوقت شعرت بالانزعاج الشديد من والدتي لأنها كانت تكذبنى؟ كان هناك شخص ما هنا ، وليس مجرد شخص واحد ولكن هناك الكثير ، لا أراهم إلا عندما أكون في المنزل وحدي وأنا أعلم أنني لا أتصورهم.

عندما أصبح عمري 11 سنة ، ومنذ أن رأيت الصبي الصغير في غرفة اللعب ، رأيت للتو الأشياء تتحرك وأصوات، والآن في المدرسة قرأنا للتو كتابًا ، كان حول هذه الأشياء تسمى الأشباح ، يبدو أنها أشخاص ميتة ، أرواح ضائعة محاصرة في عالمنا ، بعضها غير ضار ، لكن بعضها خطير للغاية ، ومن ما حدث من هذا الطفل يبدو ان الأشباح هنا خطيرة. 

8:00 صباحًا وأمي وأبي ذهبا إلى القرية للتسوق ، كنت أعتني بشقيقتي مريم التي تعلمت المشي ،أخذتها إلى الطابق السفليفي غرفة اللعب ، حيث كنت أعلم أنها كانت آمنة و ذهبت للمطبخ أحصل على بعض الحليب الدافئ والفاكهة لكي نتسلا بهم ، و ما أن حضرت الاطباق سمعت صوتًا مرتفعًا ، وعندما استدرت بالصدمة رأيت أن باب غرفة اللعب قد أغلق وأن مريم تصرخ وتبكي ، حاولت الوصول إليها ولكن الباب كان مغلقا، كنت أعلم أنه لم يكن مغلقًا لأنه ليس لدينا قفل على باب غرفة اللعب ، ولم أتمكن من الدخول وكنت قلقًا ، ركضت في الطابق العلوي لمحاولة العثور على شيء لفتح الباب معه وعندما وصلت إلى أعلى الدرج رأيت الصبي الصغير الذي رأيته من قبل، نظر إلي بنفس العيون الزرقاء التي تذكرتها بعد أن فتح فمه وهذه المرة بصوت هامس يبدو أنه يتردد في أذني ،

"أخبرتك أن هذا كان منزلي وقلت لك إنني أريدك أن تخرج! لم تستمع لي أبدًا ، لذلك أخبرت والدتي وهي غاضبة جدًا منك ".

نظرت إليه محاولاً ألا أخاف من أجل أختى ،لا تؤذى اختي؟ هذا ليس خطأها ، من فضلك لا تؤذيها! دعها تخرج وعاقبني انا، وليس عائلتي! "

ضحك الصبي ،

"أعطيتك خيار المغادرة ، لكنك لم تعرف ذلك ، ولا أعرف ماذا ستفعل والدتي ، لكن لا توجد طريقة لفتح الباب"

تركته و ركضت حتى انقذ مريم لكن وجدت الباب مفتوحا و مريم ليست موجودة."أين أختي؟ 

ظهر الولد مرة أخرى و همس إلى انظر من النافذة 

نظرت سريعا و وجدت مريم تتسلق صخرة كبيرة خارج المنزل و هى ترتجف و تصرخ فركضت مسرعا إلى خارج المنزل و أمسكت بها فى آخر لحظة قبل أن تقع من على الصخرة. 

وعندما عدنا إلى باب المنزل، أغلق فى وجها بشدة ، نظرت من خلال نافذة ورأيت كل شئ يطير في جميع أنحاء الغرفة ، الطاولات ، والستائر تُسحب ، والمقاعد ملقاة مقلوبة. 

ضممت اختى الصغيرة إلى صدرى و حملتها و جلسنا بجوار المنزل و خلال دقائق سمعنا صوت السيارة لقد عاد أبى و امى . هل ستصدقنى أمة الآن ، نظرا الينا و انتباهم الرعب من مظهرنا و جلوسنا هكذا. لماذا أنتم هنا ماذا حدث لماذا اختك تبكى هكذا تكلم ، قلت الطفل الصغير الأشباح الذين قلتم أنهم من مخيلتى لقد روعوا مريم و دمروا كل شئ داخل المنزل ،انظرا من هذا النافذة ، ركضت مسرعين إلى المنزل ثم عادت غاضبين بشكل لم أره من قبل و بصوت عالٍ صرخ أبى فى وجهى ماذا فعلت يا آدم فى المنزل هل كنت تحاول أن تشعل الغاز ماذا كنت تفعل ما هذه النيران ما هذا التدمير 

تفعل كل هذا و ترهب اختك ثم تلصقه بتلك الخيالات التى تتخيلها ، قلت له صدقنى و حكيت له ما حدث فقاطعتنى امى و قالت لا يمكن أن نترك هذا الولد فى المنزل مرة أخرى وحده لقد خرب كل شئ. 

مر ثلاث سنوات على تلك الحادثة لم يتركونى وحدى بعدها و لم أرى الأشباح ، و لكن هناك خطب ما تغير أنها امى نعم امى تغيرت أصبحت لا تتحدث الا قليلا جدا أوقات كثيرة يتحدث إليها أبى لكنها تكون متجهمة لا ترد كأنها ليست موجودة ، و فى يوم استيقظنا على صوت صراخ امى و لكن ما هذا صوتها يأتى من خارج المنزل ماذا تفعل فى هذا الوقت المتأخر من الليل خارج المنزل خرجنا مسرعين شاهدناها عند الصخرة التى وجدت عندها اختى مريم فى تلك المرة ما هذا أن الطفل الشبح بجانبها و اسمع همسا  أنه الطفل يقول لقد قلت لك من قبل و لم تستمع إلى قلت لك أخرج و غادر المنزل لقد اغضبتنى و أغضبت والدتى لذا سوف تجعلك تفقد والدتك ثم ألقت امى نفسها من فوق الصخرة و سقطت على الأرض دون حراك لقد لفظت أنفاسها و صرخت على الطفل سوف انتقم سوف انتقم متسلقا الصخرة حتى وقعت بجوار أمر ممسكا بيدها قائلا قلت لك اتمنى انك صدقتنى الان و لفظت انفاسي بجوارها. 

             النهاية...