ماذا يميز رقيم؟! ... ماذا ينقص رقيم؟!

كنت منذ نزت أرض الكتابة في نفسي، وأنا على استحياء أكتب ما يعن لي من شعر أو خاطرة أول مقالة أو قصة ، ولا ألبث عند مطالعتي كتب الأكابر أمثال العلامة (محمود شاكر) أوالمتفرد (الرافعي) أو شيخ الأدباء (على الطنطاوي) أو العبقري( أنور الجندي) = أن استصغر ما سطرت، لسان حالي (ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال)، فكيف للبغاث أن يكافئ النسر.

ومازال بي بعض الأصدقاء والطلاب أن أنشر بعض ما يفتح الله علي به، وبرغم إلحاحهم لم تنشط همتي لمراسلة صحيفة أو البحث عن موقع إلكتروني للنشر. إلي أن أشار علي صديق عزيز (برقيم)

وبدأت استكشاف العالم الجديد فوجدت الآتي :

*ما يميز رقيم :

1_ رقيم أكثر حياة.. فالنظام الرائع للرقمات بحسب التصفح والقراءة والإعجاب والتعليق والنشر، يجعل رقيم بالفعل أكثر حياة وشبابا عن غيره من مدونات و مبادرات ومواقع النشر والكتابة.

2_ رقيم مبدع.. منذ طلتك الأولى توقن أن الإبداع ، والتفكير خارج الصندوق من المميزات الرائعة لدى رقيم

3_ رقيم أكثر بهجة.. فالتنوع بين الكتابة الأدبية، والمقالات الصحفية، والقصص، والروايات.. تلخيص الكتب.. والكثير من الصور والألوان والقصاصات يجعل رقيم مبهج.

4_ رقيم يعطى راقميه دافعية.. فطبيعة النفس البشرية تنشط إذا كان هناك جزاء وثواب، ونظام تحويل الرقمات إلى أموال جعل كثير من الراقمين يقدحون زناد فكرهم، ولا يبخلون بما تجود به قرائحهم.

• ماذا ينقص رقيم؟!

1_عن نفسي أرى أن المراجعة اللغوية والإملائية أمر لابد من وجودها ، فكم من مرة أجد مزالقا وأخطاء تشج رأس العربية وتدميها، فضلا عن بعض الصياغات الركيكة، وإن كانت الفكر رائعة وتستحق النشر،وكم من مرة مع السرعة في الكتابة وتدفق الفكر قد ننسى أو نخطئ _ حتى أن هذا الأمر حدث معي ولم أنتبه له إلا بعد قراءة مقالي مرة أخرى بعد النشر. 

و مع ضعف الصياغة وأخطاء الكتابة والقواعد تشبه القطعة الأدبية.. فارسا بلا جواد .

2 _ التوصل إلى وسيلة ما للحكم على أصالة المادة العلمية ودقتها ومصدرها ليس منع أو رفض فكرة، أحسبه سيكون خطوة رائعة للأمام.

هذا رأي ورؤية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ، كما أنها دعوة للارتقاء برقيم، الذي أراه مستقبل النشر الإلكتروني في الوطن العربي. وأرجو أن يدلي الراقمون بدلوهم.