ولقد حفظ الله تعالى سُنَّة رسوله حفظًا عظيمًا  بالصُّدُور والسُّطُور، وفي فترة لاحقة عُنِي رجالُ الحديث بوضع كُتُبٍ مُختلفة في الحديث بيانًا للمنهج العلميِّ في التَّصحيح والتضعيف، وهو ما أُطلِق عليه عِلمُ مصطلح الحديث

أحاديث عن رمضان

----------------------------
حديث: (شهر رمضان أوَّله رحمة، وأوسَطه مغفرة، وآخِره عتق من النار)
وحديث: (صوموا تصحُّوا)
وحديث: (لو يعلم العِباد ما في رمضان، لتمنَّت أمتي أن يكون رمضان السَّنة كلها، إنَّ الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحَول إلى الحول ……إلخ)
وحديث: ((اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان))
وحديث: ((مَن أدركه شهر رمضان بمكة فصامه، وقام منه ما تيسَّر، كتَب الله له صيام مئة ألف شهر رمضان في غير مكة، وكان له كل يوم حملان فرس في سبيل الله، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وكل يوم له حسنة، وكل ليلة له حسنة، وكل يوم له عتق رقبة، وكل ليلة له عتق رقبة))

الدرجة: كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف

- حديث: ((إذا كان صيحة في رمضان، فإنها تكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدِّماء في ذي الحجة، والمحرم وما المحرم - يقولها ثلاثًا - هيهات هيهات، يقتل الناس فيها هرجًا هرجًا قال: قلنا: وما الصَّيحة يا رسول الله؟ قال: هذه تكون في نصف من رمضان، يوم جمعة ضحى، وذلك إذا وافق شهر رمضان ليلة الجمعة تكون هدة تُوقِظ النائم، وتُخرج العواتق من خُدورهن في ليلة جمعة، سَنَة كثيرة الزلازل والبرد, فإذا وافق رمضان في تلك السَّنة ليلة جمعة، فإذا صليتم الفجر يوم جُمُعة في النصف من رمضان، فادخلوا بيوتكم، وسدِّدوا كواكم، ودثِّروا أنفسكم، وسدُّوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة، فخِرُّوا لله سُجَّدًا، وقولوا سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس؛ فإنَّه مَن فعل ذلك نجا، ومَن ترك هلك))

الدرجة: كذبٌ موضوع

- حديث: ((يكون في رمضان صوت قالوا: يا رسول الله, في أوله, أو في أوسطه, أو في آخره؟ قال: بل في النصف من شهر رمضان إذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون الصوت, يُصعق له سبعون ألفًا, وتُفتق فيه سبعون ألف عذراء, ويَعمى سبعون ألفًا، قالوا: فمن السالم يا رسول الله؟ قال: مَن لزم بيته, وتعوَّذ بالسجود, وجهر بالتكبير، وقال: ويتبعه صوت آخَر, فالصوت الأول صوت جبريل, والصوت الثاني صوت الشياطين, والصوت في رمضان, والمعمعة في شوال, وتميز القبائل في ذي القعدة, ويُغار على الحجَّاج في ذي الحِجَّة, وأمَّا المحرَّم فأوله بلاء, وآخره فرَج على أمَّتي)).

الدرجة: منكر موضوع

- حديث: ((عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس، إنَّه قد أظلكم شهر عظيم, فيه ليلة خير من ألف شهر, جعَل الله صيامه فريضة, وقيام ليله تطوعًا، مَن تقرب فيه بخَصلة من الخير، كان كمن أدَّى فريضة فيما سواه، ومن أدَّى فيه فريضة، كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة, وشهر يُزاد في رزق المؤمن فيه, مَن فطَّر فيه صائمًا كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مِثل أجْره من غير أن ينقص من أجره شيء، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفطر الصائم؟ قال: يُعطي الله عز وجل هذا الثواب مَن فطَّر صائمًا على مَذْقة لبن, أو تمرة, أو شربة ماء، ومن أشبع صائمًا، سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوَّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخِره عِتق من النار، من خفَّف فيه عن مملوكه، غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خِصال: خَصلتان تُرضون بهما ربَّكم، وخَصلتان لا غناء بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان تُرضون بهما ربكم: فشهادة أنْ لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار))، وفي رواية: عن عليِّ بن حُجر فقال في أوله: ((قد أظلَّكم شهر عظيم شهر مبارك))

الدرجة: منكر

((روي عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في آخر جمعة من شهر رمضان، فلما بَصُر بي قال لي: يا جابر، هذه آخر جمعة من شهر رمضان فودِّعه، وقل: اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلتَه فاجعلني مرحومًا، ولا تجعلني محرومًا؛ فإنه مَن قال ذلك ظفِر بإحدى الحُسنيين، إمَّا ببلوغ شهر رمضان، وإمَّا بغفران الله ورحمته))

الدرجة: لا يوجد في كتب السُّنة، وهو موجود  في كتب الشيعة

أحاديث في شهر شعبان
حديث: ((فضل شهر شعبان كفضلي على سائر الأنبياء))
وحديث: ((إذا كانت ليلةُ النصف من شعبان، فقوموا ليلها، وصوموا نهارها))
وحديث: ((خمس ليالٍ لا تُردُّ فيهن الدعوة: أوَّل ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفِطر، وليلة النحر))
وحديث: ((أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: هذه ليلة النِّصف من شعبان، ولله فيها عُتقاءُ من النار بعدد شَعر غنم كلب))
وحديث: ((يا عليُّ، مَن صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف قل هو الله أحد، قضى الله له كلَّ حاجة طلبها تلك الليلة))
وحديث: ((مَن قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد، بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشِّرونه))
وحديث: ((من صلى ليلة النصف من شعبان ثلاثمئة ركعة - في لفظ ثنتي عشرة ركعة - يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة قل هو الله أحد، شُفع في عشرة قد استوجبوا النار))
وحديث: ((شعبان شهري))
وحديث: ((مَن أحيا ليلتَي العيد، وليلةَ النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب))
وحديث: ((من أحيا الليالي الخمس، وجبت له الجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفِطر، وليلة النصف من شعبان))

الدرجة: كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف

أحاديث في شهر رجب
حديث: ((اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان))
وحديث: ((فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام))
وحديث: ((رجب شهرُ الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي))
وحديث: ((لا تَغفُلوا عن أوَّل جُمُعة من رجب؛ فإنها ليلة تسمِّيها الملائكة الرغائب...)) وذكر الحديث المكذوب بطوله.
وحديث: ((رجب شهر عظيم، يضاعف الله فيه الحسنات؛ فمَن صام يومًا من رجب، فكأنَّما صام سَنة، ومَن صام منه سبعة أيام، غُلقت عنه سبعة أبواب جهنم، ومَن صام منه ثمانية أيام، فُتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومَن صام منه عشر أيام، لم يَسأل اللهَ إلا أعطاه، ومَن صام منه خمسة عشر يومًا، نادى مناد في السماء: قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل, ومَن زاد، زاده الله، وفي رجب حمَل الله نوحًا فصام رجب، وأمر من معه أن يصوموا، فجرت سبعة أشهر أُخر، ذلك يوم عاشوراء، أُهبط على الجُودي، فصام نوح ومَن معه والوحش شُكرًا لله عز وجل، وفي يوم عاشوراء فلَق الله البحر لبني إسرائيل، وفي يوم عاشوراء تاب الله عز وجل على آدم صلى الله عليه وسلم، وعلى مدينة يونس، وفيه وُلد إبراهيم صلى الله عليه وسلم))
وحديث: ((مَن صلى بعد المغرب أوَّل ليلة من رجب عشرين ركعةً، جاز على الصراط بلا نجاسة))
وحديث: ((من صام يومًا من رجب، وصلى ركعتين يقرأ في كل ركعة مئة مرة آية الكرسي، وفي الثانية مئة مرة قل هو الله أحد، لم يمُت حتى يرى مقعدَه من الجنة))
وحديث: ((مَن صام ثلاثة أيام من شهرٍ حرامٍ: الخميس، والجمعة، والسَّبت، كتب الله له عبادة تِسعمئة سنة - وفي لفظ - ستين سنة))
وحديث: ((صوم أوَّل يوم من رجب كفَّارة ثلاث سنين، والثاني كفَّارة سنتين، ثم كلُّ يوم شهرًا))

الدرجة: كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف

- ((يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه قد أظَلَّكم شَهرٌ عَظيمٌ؛ شَهرُ رَجبٍ، شَهرُ اللهِ الأصَمُّ، تُضاعَفُ فيه الحَسَنات وتُستجاب... فعليكم بقيامِ لَيلِه وصِيامِ نَهارِه)).

الدرجة: منكر

- إنَّ شَهرَ رَجَب شهرٌ عظيم، من صام منه يومًا كُتِبَ له صومُ ألف سنة، ومن صام يومينِ كُتِبَ له صيامُ ألفَي سنة، ومن صام منه ثلاثةَ أيَّامٍ كُتِبَ له صومُ ثلاثةِ آلافِ سَنةٍ

الدرجة: موضوع

- إنَّ رجبًا شهرُ الله، وشعبان شهري، ورمضانُ شَهرُ أمتي، فمن صام رجب يومًا إيمانًا واحتسابًا، استوجب رضوانَ اللهِ الأكبَر، وأسكنه الفردوسَ الأعلى.

الدرجة: موضوع

- من صام يومًا من رجب، عدَلَ صيامَ شَهرٍ.

الدرجة: باطل

- أحاديث شهر ربيع الأوَّل: 

حديث: ((إذا انكسف القمر في ربيع الأوَّل، كان مجاعةٌ وموت مع أمطار)). وحديث: عن ابن عباس قال: ((وُلِد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في ربيع الأول، وأُنزلت عليه النبوة يوم الاثنين في أوَّل شهر ربيع الأول، وأُنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول، وهاجر إلى المدينة في ربيع الأوَّل، وتُوفِّي يوم الاثنين في ربيع الأول)). وحديث: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدِم المدينة أمَر بالتاريخ فكُتب في ربيع الأول)). وحديث عمر : ((يُغفر للحاج ولمن استغفر له الحاجُّ بقية ذي الحِجَّة، والمحرم، وصفر، وعشرًا من ربيع الأول)).

الدرجة: كلها لا تصح

- أحاديث عن شهر شوَّال: حديث: ((من صام رمضان، وشوالًا، والأربعاء، والخميس، والجمعة؛ دخل الجنة)). وحديث: ((مَن صام رمضان، وستًّا من شوال، والأربعاء والخميس، دخل الجنة)). وحديث: ((أن ‏أسامة بن زيد ‏كان يصوم الأشهر الحُرُم، ‏فقال له رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: ‏صمْ شوالًا، فترك الأشهر الحرم، ثم ‏لم يزل يصوم شوالًا حتى مات)). وحديث: ((يا حُميراء، لا تقولي رمضان؛ فإنه اسم من أسماء اللّه تعالى، ولكن قولي شهر رمضان، فإنَّ رمضان أرمض فيه ذنوب عباده فغفرها، قالت عائشة: فقلت: يا رسولَ الله، شوال؟ فقال: شوال شالت لهم ذنوبهم، فذهبت)). وحديث: ((مَن صام رمضان، وأتبعه ستًّا من شوال؛ خرج من ذنوبه كيومَ ولدته أمُّه))

الدرجة: كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف. والصحيح ((من صام رمضان، ثم أتْبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدهر)) رواه مسلم...

((عن حفصة رضي الله عنها، عن النبي أنه قال: من صام آخِر يوم من ذي الحِجَّة, وأولَ يوم من المحرَّم, جعله الله تعالى كفَّارة خمسين سنة, وصوم يوم من المحرَّم بصوم ثلاثين يومًا))

الدرجة: موضوع