الشاعر

الكاتب والقاص

محمد تيسير علاونه يرسم

في شعره خارطة فلسطين

وطنه الذي احتله اليهود

وسموه إسرائيل ظلما وعدوانا

ألق شفق كوكب شمس خضراء عيناها عيناها

بحر اخضر فرمش فحاجبين فريفاها فريفاها

فخَدٌ فقَدٌ فنَدٌ فعود فحبق فطيب فاها فاها

كذا عبر الشاشة شفافة كماس شفتاها شفتاها

كلؤلؤ مطعم بلجين بتبر عوسج ثناياها ثناياها

كحبر صيني كأزرق بابل كأخضر حدائقها حدائقها

كدُمْية كيدي طفلها الأثير كشفتيه ناعما خداها خداها

كذا على الشاشة على بعد عشرة آلاف ميل أراها أراها

فكيف لو في وقت أو حلم أو خيال لمست يديَّ يداها يداها

لاخضرت يدي من فورها كأنها من لمسها وارف ظلالها ظلالها

إذن لرقَّ كوثرهما دمي أعني من لمس يداها يداها

فرق عودي وعظمي وأضن بها على مراياها مراياها

فهذا قلبي فزندي فساعدي فبناني شمعة لها لها

فهذا عمري وكوني ونهاري وليلي بها بها

فنائي وبقائي وسواد عيني وريفها وريفها

وأنا وقومي واهلي وبني فداها فداها

فهذه بلدي أرسم خرائطها خرائطها

في شعري ونثري لها لها

أهدي لك قوافيها قوافيها

وأشعارها وأشعارها

وهواها وهواها

وأنا وأنا

لها لها

لها

محمد تيسير علاونه 12،28 28/10/2019

هذه قصيدة اقدمها لكم قرائي الاعزاء ارسم بها خارطة فلسطين تتناسب شطراتها مع شكل خارطة فلسطين في اسلوب كتابي جديد يطيب لي ان اسميه النحت في المعاني

و انت عزيزي القارئ يمكنك ان تنحت من معاني تخطها حروفا و كلمات ترسم بها خريطة وطنك