( 1+1=2 ) هى أول عملية حسابية تعلمناها فى مدارسنا ، لنكبر وننتقل من المدرسة إلى الجامعة ومنها إلى الحياة العملية ، لنكتشف طوال هذا المشوار أنه ليس بالضرورة أن تكون ( 1+1=2 ) ، قد تكون كذلك فى الرياضيات ، ولكن فى حسابات أخرى سنحصل على الكثير من النتائج


فى الحب و الزواج ( 1+1≠2 )

و كذلك فى كل العلاقات الإنسانية عامة و الزواج بشكل خاص ، هنا تكون المعادلة رجل + أمرأة = كيان واحد ، بيت نموذجى و أسرة سعيدة يقوم فيها كل فرد بدوره ، يلتزم بواجباته قبل أن يتحدث عن حقوقه ، الكل من أجل وحدة الأسرة .


فى تربية الأطفال ( 1+1≠2 )

طفل صغير + معلم تقى أو أم واعية ، لا يمكن أن تكون النتيجة أبداً اثنين ، إن شئت فقل إن النتيجة قدوة عظيمة لجيل كامل من الأسوياء الصالحين المصلحين .


فى التجارة مع الله ( 1+1≠2 )

هكذا الحال مع الصدقة ، الكلمة الطيبة ، أمرك بالمعروف و نهيك عن المنكر ، لن يتم احتساب أجرك على أساس حسنة + حسنة تساوى اثنتان ، لأنها قد تساوى عشرين ، مائتين ، ألف ، والله يضاعف لمن يشاء .


فى الرزق ( 1+1≠2 )

فقد تجد اثنين يعملان بنفس الوظيفة بنفس الراتب ، و تعجب إذا ما رأيت أحدهما متعسراً بالكاد يكمل شهره ، و الآخر يحيا حياة طيبة و يدخر من ماله و كأنه راتبه أضعاف الأول ، هكذا هى بركة الله لا تعترف بلغة الأرقام و المعادلات .


باختصار

قد تكون ( 1+1=2 ) سليمة من وجهة النظر الرياضية البحتة ، لكنها فى كثير من الأحيان لن تقدم لك حلولاً منطقية لما يدور حولك فى هذه الحياة .