يا آل رقيم ،،،اسئلتي تحتاج اجابات

مصطفى ابو السعود

السلام عليكم، أتمنى أن تكون بخير، اسمح لي بمعرفة رأيك بموضوع، هل تفضل النشر الورقي أم الالكتروني؟ وهل أنت مع فكرة التزام الكاتب بالنشر في منصة واحدة ،أم يعدد المنصات ؟ وهل أنت مع فكرة تنوع المجالات التي يكتب فيها الكاتب أم يقتصر على جانب واحد؟ شكرا لك.

هذا أسئلة وجهتها لعدد من الأصدقاء (ذكور وإناث) على الفيس بوك، حيث فضّل الكثيرون النشر الالكتروني، لأنه أكثر وأسرع انتشاراً ويتمتع بحرية واسعة غير متوفرة في النشر الورقي، وعن تعدد المنصات، منهم من يفضل أن يرتبط اسمه عند الجمهور بمنصة واحدة، ومنهم من رأي الاقتصار على ثلاثة منصات على الاكثر كي لا يتشتت الجمهور.

وعن تعدد مجالات الكتابة أو الاقتصار على مجال واحد، فالبعض يفضل الالتزام بمجال واحد كي يحصل الإبداع العمودي وبعضهم يرى الأفضل التنوع الافقي، ويأخذ من كل علم ما تيسر له منه.

شخصياً اقول إن لكل وجهة نظر ما يبررها، فصحيح أن النشر الالكتروني واسع الانتشار وفيه مساحة حرية أكبر، لكن قد لا يتمكن من لا يملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو من لا يعرف تقنيات الانترنت من قراءة ما هو منشور فيه.

كما أميلُ لتعدد المنصات بحيث لا تزيد عن ثلاثة منصات ، بشرط وجود فروق في شروط قبول النشر حتى يتمكن الكاتب من نشر كتاباته المختلفة، فمثلاً ما تقبله منصةٍ ما، قد ترفضه اخرى، فلو تشابهت شروط النشر، فما يُرفض هنا ، سُيرفض هناك، والعكس صحيح.

وعن تعدد مجالات الكتابة، كنتُ إلى حدٍ قريبٍ مقتنع بفكرة التنويع على اعتبار أنها "ممكنة " ، لكني بدأت أميل لفكرة التخصص أكثر ،متكئا بذلك على مقولة عباس محمود العقاد ( حياة واحدة لا تكفي) ، ففي أزمنة غابرة كان عدد المثقفين والكتاب وأصحاب الإنتاجات قليل مقارنة باليوم، وكان الوقت لدى محبي القراءة متوفر نظراً لمحدودية الغايات والوسائل البشرية في أنماط الحياة، وهذا خلق فرصة لتنوع القراءة والكتابة، أما الآن ازداد كل شيء ، ولا أبالغ إن قلت إن ما يتم انتاجه خلال عامٍ واحدٍ، يحتاج لسنوات كي يقرأه الانسان المتخصص في مجال واحد، فما بالك لو لم يكن الانسان متخصصا في مجال واحد؟ هذا الامر يجعل فكرة التخصص أقرب إلى المنطق ويفتح المجال أمام الإبداع، وقد تكون فكرة التنوع منطقية إذا بدأ الانسان التبحر في القراءة والكتابة منذ الصغر، قبل أن تقتحم المسئوليات حياته.

أود الاشارة لفكرة أن العلوم الانسانية مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً، فلا يمكن الحديث عن ظاهرة ما دون طرق أبواب العلوم الاخرى، وهذا لا يعني أن انسان واحد يستطيع طرق أبواب علومٍ كثيرة كي يصل لنتيجة، بل هي جهد جماعي يقدم كل مختص ما يعرفه ، ويفسح المجال امام الاخرين ليدلوا بدلوهم في القضية.

أخيرا لو سألنا آل رقيم،،،، نفس الاسئلة الواردة في المقال،، ترى ماذا سيكون رأيهم؟ 

السلام عليكم، أتمنى أن تكون بخير، اسمح لي بمعرفة رأيك بموضوع، هل تفضل النشر الورقي أم الالكتروني؟ وهل أنت مع فكرة التزام الكاتب بالنشر في منصة واحدة ،أم يعدد المنصات ؟ وهل أنت مع فكرة تنوع المجالات التي يكتب فيها الكاتب أم يقتصر على جانب واحد؟ شكرا لك.

هذا أسئلة وجهتها لعدد من الأصدقاء (ذكور وإناث) على الفيس بوك، حيث فضّل الكثيرون النشر الالكتروني، لأنه أكثر وأسرع انتشاراً ويتمتع بحرية واسعة غير متوفرة في النشر الورقي، وعن تعدد المنصات، منهم من يفضل أن يرتبط اسمه عند الجمهور بمنصة واحدة، ومنهم من رأي الاقتصار على ثلاثة منصات على الاكثر كي لا يتشتت الجمهور.

وعن تعدد مجالات الكتابة أو الاقتصار على مجال واحد، فالبعض يفضل الالتزام بمجال واحد كي يحصل الإبداع العمودي وبعضهم يرى الأفضل التنوع الافقي، ويأخذ من كل علم ما تيسر له منه.

شخصياً اقول إن لكل وجهة نظر ما يبررها، فصحيح أن النشر الالكتروني واسع الانتشار وفيه مساحة حرية أكبر، لكن قد لا يتمكن من لا يملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو من لا يعرف تقنيات الانترنت من قراءة ما هو منشور فيه.

كما أميلُ لتعدد المنصات بحيث لا تزيد عن ثلاثة منصات ، بشرط وجود فروق في شروط قبول النشر حتى يتمكن الكاتب من نشر كتاباته المختلفة، فمثلاً ما تقبله منصةٍ ما، قد ترفضه اخرى، فلو تشابهت شروط النشر، فما يُرفض هنا ، سُيرفض هناك، والعكس صحيح.

وعن تعدد مجالات الكتابة، كنتُ إلى حدٍ قريبٍ مقتنع بفكرة التنويع على اعتبار أنها "ممكنة " ، لكني بدأت أميل لفكرة التخصص أكثر ،متكئا بذلك على مقولة عباس محمود العقاد ( حياة واحدة لا تكفي) ، ففي أزمنة غابرة كان عدد المثقفين والكتاب وأصحاب الإنتاجات قليل مقارنة باليوم، وكان الوقت لدى محبي القراءة متوفر نظراً لمحدودية الغايات والوسائل البشرية في أنماط الحياة، وهذا خلق فرصة لتنوع القراءة والكتابة، أما الآن ازداد كل شيء ، ولا أبالغ إن قلت إن ما يتم انتاجه خلال عامٍ واحدٍ، يحتاج لسنوات كي يقرأه الانسان المتخصص في مجال واحد، فما بالك لو لم يكن الانسان متخصصا في مجال واحد؟ هذا الامر يجعل فكرة التخصص أقرب إلى المنطق ويفتح المجال أمام الإبداع، وقد تكون فكرة التنوع منطقية إذا بدأ الانسان التبحر في القراءة والكتابة منذ الصغر، قبل أن تقتحم المسئوليات حياته.

أود الاشارة لفكرة أن العلوم الانسانية مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً، فلا يمكن الحديث عن ظاهرة ما دون طرق أبواب العلوم الاخرى، وهذا لا يعني أن انسان واحد يستطيع طرق أبواب علومٍ كثيرة كي يصل لنتيجة، بل هي جهد جماعي يقدم كل مختص ما يعرفه ، ويفسح المجال امام الاخرين ليدلوا بدلوهم في القضية.