البيت السعيد ١٨

الاستبيان السادس للسَّيِّد احمد عبدالجوَّاد "في عش الغرام"

* لا تسمع مني أمينة سبا أو شتما أبدا، ولا تسمع مني لفظة تسوؤها أصلا، ولا أتخيل نفسي أفعل ذلك يوما ما.

* من رابع المستحيلات أن تمتد يدي على أمينة بسوء، هذا أمر مفروغ منه ولا محل له في دائرة الاحتمال، مهما فعلت.

* لا قدر الله، لو حدث من أمينة عرضا شيء يغضبني، يكون مني النصح والتوجيه، برقة وعذوبة في الكلام والأسلوب.

* لكن لو تأزمت الأمور، وصعب الحل بيننا، أعيد محاولة النصح، ثم لا يبقى إلا الهجر، لكن في الفراش، كما هي السنة المطهرة.

* حتى إذا لم يكن هناك بد أو مفر من العنف والعقاب، فلا أزيد على المسواك، هو ضرب رمزي طبعا بشيء في لطف السواك، لكن الهدف هو إشارة الضرب لا الضرب نفسه.

* عندما أكون في بيتي جنتي، أرتدي ثيابا جميلة جذابة، فأهل بيتي أولى الناس بالتجمل والتزين أمامهم.

* كذلك أحرص بشدة أن تكون رائحتي عطرة جميلة، ينعم بها أحبابي ويرتاحون طالما كانت بينهم.

* أداوم بالمعجون على غسل أسناني ونظافة فمي من بقايا الطعام والشراب والتسالي وآثار النوم او الصيام، ويلازمني السواك دائما، لا يفارقني.

* أمشط شعر رأسي، وأهتم بجماله وصحته، ولا أدعه غير جميل او مهندم في البيت.

* كل أسبوعين على الأقل، أقوم بعملية تنظيف واسعة، من شعر الرأس إلى أظافر القدمين، مرورا بشعر الإبط والعانة، وأجدد النية في اتباع سنن الفطرة.

* دائما أشتري وأستعمل مزيلات العرق والكريمات والبارفانات المميزة حسب استطاعتي، فتكون دائما رائحتي زكية عطرة.

وللاستبيان بقية