البيت السعيد ١٩

تابع / الاستبيان السادس للسَّيِّد احمد عبدالجوَّاد "في عش الغرام"

* لا أهمل نعومة يدي ورجلي، ولا أعتبر نعومتهما تشبها بالنساء، طالما أكد وأتعب، ثم أداوي وأعالج ما يخشن منهما، بلا إفراط ولا تفريط.

* أجدد معسول الكلام وحلو التعبيرات، والتي تعبر عن الحب والعشق، وأهمس بها في أذن أمينة هانم، فتعيش أجواء الخطوبة وبدايات الزواج دائما وأبدا.

* لا يرتبط كلام العشق والهيام برغبتي في قضاء ليلة جميلة في عش الغرام، نعم هو قبل ذلك حسن جميل، لكنني أبث أشواقي بغض النظر عن عش الغرام.

* حتى عش الغرام ليس مرتبطا بليلة الجمعة اليتيمة، فهو متغير متجدد، وغالبا يكون ثلاثة ليال أسبوعيا، أو يومين على أقل الأحوال.

* ولعش الغرام تقديم بين يديه، من تهيئة نفسية قبله بالتلميح خلال اليوم، ثم بالتقديم قبيله بالكلمات والهمسات واللمسات، ثم تهيئة مباشرة بالقبلات والأحضان وعبارات الشوق إلى هنا وهناك.

* أقدم لنفسي في عش الغرام، ويكون أسلوبي هو التدرج من مرحلة إلى أخرى، ولا أبدأ بالخطوة الختامية أبدا، حتى لو كانت أكثرهم متعة وإثارة، لأن في ذلك تسرعا وأنانية.

* أبدع وأنوع، فلا أكرر نفسي وأسلوبي، لأن في ذلك مللا ورتابة.

* لا ألتزم وضعا واحدا او اثنين دون العشرات الأخرى الرائعة، في التنوع جمالا ونشاطا وزيادة في المتعة واللذة.

* لا أفكر في نفسي ومتعتي فقط، بل يهمني بشدة أن تكون أمينة في غاية السعادة كذلك.

* لذلك أعرف ما يثيرها، من مواضع وأفعال وأقوال وترتيب بينها عامة، وبين الأوضاع المختلفة خاصة.

* بعد قضاء وطري وبلوغي قمة سعادتي، لا أنهض وأترك توأم روحي، كأنما كانت مجرد وسيلة، إنما أنتظر لأتأكد من أنها فعلت نفس الشيء.

وللاستبيان بقية