البيت السعيد ٢٠

تابع / الاستبيان السادس للسَّيِّد احمد عبدالجوَّاد "في عش الغرام"

* لا تنسيني شهوتي أنني أتعبد إلى الله بكل حركة وسكنة، فأردد الأذكار الخاصة قبل البدء، وأحمد الله على آلائه العظيمة بعد الانتهاء.

* أحفظ كل التواريخ المهمة في حياة حبيبة قلبي، وغالبا أحتفل بطريقتي في كل مناسبة منها، وحبذا لو كان الاحتفال في عش الغرام.

* كلما حدث توتر او قلق أو إشكال أسعى جاهدا إلى حله، ثم نحتفل سويا بنعمة الله علينا بعد الانتصار على الشيطان بيننا، ولا مانع أن يكون أولى الأماكن بعقد الاجتماع هو عش الغرام.

* أشتري هدايا متنوعة، قيمة ورمزية، بين الحين والآخر، وغالبا نحتفل بهذه الهدية في صالة الاحتفالات الرئيسة؛ "عش الغرام".

* لو كانت روحي وحياتي متعبة أو مجهدة أو حتى غير راغبة، فإنني أضحي برغبتي وسعادتي، فمشاركة روحها أهم وأولى وأحب إلي من مجرد المشاركة الجسدية.

* أحافظ وبشدة حرص وقوة عزم على كل شيء يخص عش الغرام، فلا أتحدث عنه تفصيلا أو حتى إجمالا، أمام أي أحد، مهما كان مقربا مخلصا.

* لا أمانع القراءة والاطلاع على المؤلفات المتخصصة المحترمة التي توسع الآفاق في هذه الجوانب الحياتية، سواء التثقيف العاطفي الخاص بالتعامل مع الزوجة عاطفيا، أو بالتثقيف العلمي المحترم في آداب عش الغرام وقواعده وأصوله، وعوامل نجاحه، وعوامل ازدهاره ونمائه إيجابيا، بحيث ينعكس كل ذلك على سعادة العش وجمال روحه، فيكون لذلك مردود على تنمية روح المودة والرحمة، وبالتالي تماسك بنية البناء الأسري وقوته، وربما كان من أفضل الكتب المحترمة التي تحدثت في هذا الاتجاه هو كتاب "الزواج المثالي" تأليف فان دان فيلد، وترجمة الدكتور محمد فتحي.