البيت السعيد ٢١

الاستبيان السادس للست أمينة هانم "في عش الغرام"

* لا يسمع مني أحمد سبا أو شتما أبدا، ولا يسمع مني لفظة تسوؤه أصلا، ولا أتخيل نفسي أفعل ذلك يوما ما.

* من رابع المستحيلات أن أتشبه بتلك المرأة الحنانة، فلا أذكر حبيبي أبدا بحنيني إلى أهلي، بل أحكي دائما كيف أن حياتي معه صارت أجمل وأروع.

* ولا أتشبه إطلاقا بتلك المرأة الأنانة، فلا أكثر التوجع والتشكي من آلام وأوجاع، بل أظهر دائما الصبر على مشقات الحياة الأسرية، وأرضى بها وأتحملها عن قناعة وحب.

* ولا شك أنني لن أكون يوما أشبه ولو بالقليل تلك المرأة المنانة، فلست أمن على حبيب عمري بشيء ولو بالقليل، حتى إن كنت فعلا ذات فضل، فإنني أنكر ذاتي وأتواضع له.

* ولست تلك المرأة الحداقة بحال، ولا أتطلع إلى ما ليس بملكي، ولا أكلف روحي ومهجة قلبي ما لا يطيق كلما أسرت قلبي زينة هنا أو هناك.

* عندما أكون في بيتي جنتي، أرتدي ثيابا جميلة جذابة، فأهل بيتي أولى الناس بالتجمل والتزين أمامهم.

* كذلك أحرص بشدة أن تكون رائحتي عطرة جميلة، ينعم بها أحبابي ويرتاحون طالما كنت بينهم.

* أداوم بالمعجون على غسل أسناني ونظافة فمي من بقايا الطعام والشراب والتسالي وآثار النوم او الصيام، ويلازمني السواك دائما، لا يفارقني.

* أمشط شعر رأسي، وأهتم بجماله وصحته، ولا أدعه غير جميل او مهندم في البيت.

* كل أسبوعين على الأقل، أقوم بعملية تنظيف واسعة، من شعر الرأس إلى أظافر القدمين، مرورا بشعر الإبط والعانة، وأجدد النية في اتباع سنن الفطرة، ولا أترك أظافري تكبر أبدا.

* دائما أشتري وأستعمل مزيلات العرق والكريمات والبارفانات المميزة حسب استطاعتي، فتكون دائما رائحتي زكية عطرة.

وللاستبيان بقية