البيت السعيد ٢٢

تابع / الاستبيان السادس للست أمينة هانم "في عش الغرام"

* لا أهمل نعومة كفي يدي وذراعي ورجلي وقدمي، ولأنني دائما أكد وأتعب في مهام البيت، فإنني أداوي وأعالج ما يخشن منهم، بلا إفراط ولا تفريط.

* أجدد معسول الكلام وحلو التعبيرات، والتي تعبر عن الحب والعشق، وأهمس بها في أذن حبيب قلبي، فيعيش أجواء الخطوبة وبدايات الزواج دائما وأبدا.

* لا يرتبط كلام العشق والهيام برغبتي في قضاء ليلة جميلة في عش الغرام، نعم هو قبل ذلك حسن جميل، لكنني أبث أشواقي بغض النظر عن عش الغرام.

* حتى عش الغرام ليس مرتبطا بليلة الجمعة اليتيمة، فهو متغير متجدد، وغالبا يكون ثلاثة ليال أسبوعيا، أو يومين على أقل الأحوال، لذلك لا أعتذر إذا تقرب مني أحمد وسط الأسبوع، ولا أتذرع بعذر العمل في الصباح التالي.

* أستجيب وأتماشى بسلاسة مع تقديمات حبيب قلبي، ولا أتسرع، ولا أجبره على التسرع، فإني أحب أن آخذ وقتي بهدوء وروية ومتعة.

* أبدع وأنوع، فلا أكرر نفسي وأسلوبي، لأن في ذلك مللا ورتابة، فأرحب بكل الأوضاع الجديدة التي يسعى إليها حبيب قلبي.

* لا أفضل وضعا واحدا او اثنين دون العشرات الأخرى الرائعة، في التنوع جمالا ونشاطا وزيادة في المتعة واللذة، لذلك أشجع حبيبي حين يجدد او حتى يبتكر.

* لا أفكر في نفسي ومتعتي فقط، بل يهمني بشدة أن يكون أحمد في غاية السعادة كذلك.

* لذلك أعرف ما يثيره، من مواضع وأفعال وأقوال وترتيب بينها عامة، وبين الأوضاع المختلفة خاصة.

وللاستبيان بقية