البيت السعيد ٢٣

تابع / الاستبيان السادس للست أمينة هانم "في عش الغرام"

* لا تنسيني شهوتي أنني أتعبد إلى الله بكل حركة وسكنة، فأردد الأذكار الخاصة قبل البدء، وأحمد الله على آلائه العظيمة بعد الانتهاء.

* أحفظ كل التواريخ المهمة في حياة حبيب قلبي، وغالبا أحب أن أحتفل بطريقتي في كل مناسبة منها، وحبذا لو كان الاحتفال في عش الغرام، وأشجع حبيبي على ذلك.

* كلما حدث توتر او قلق أو إشكال نسعى سويا جاهدين إلى حله، ثم نحتفل سويا بنعمة الله علينا بعد الانتصار على الشيطان بيننا، ولا مانع أن يكون أولى الأماكن بعقد الاجتماع هو عش الغرام، ولا أمل من ذلك ابدا، ولا أمانع تكراره مرارا وتكرارا.

* أشتري هدايا متنوعة، بين الحين والآخر، وأقدمها لحبيب قلبي، سواء كانت الهدية من حر مالي، أو حتى من ماله، ففي الحالتين يفرح ويسعد حبيبي لذلك أيما فرح، وغالبا نحتفل بهذه الهدية في صالة الاحتفالات الرئيسة؛ "عش الغرام".

* لو كان روحي وحياتي متعبا أو مجهدا أو حتى غير راغب، فإنني أضحي برغبتي وسعادتي، فمشاركة روحه أهم وأولى وأحب إلي من مجرد المشاركة الجسدية.

* وكذلك لو كنت أنا غير راغبة، على عكس حبيب قلبي، فإنني أضحي وأشاركه في عش الغرام، ولا أظهر له تعبي، حتى لا أنكد عليه ليلته التي يستمتع بها.

* إلا إذا كان تعبي مؤثرا، فإنني ألتمس العذر بحب ومودة، ولا شك عندي ان حبيبي أحمد لن يرغب في تحميلي ما لا أطيق.

* أحافظ وبشدة حرص وقوة عزم على كل شيء يخص عش الغرام، فلا أتحدث عنه تفصيلا أو حتى إجمالا، أمام أي أحد، مهما كان مقربا مخلصا.

* لا أمانع القراءة والاطلاع على المؤلفات المتخصصة المحترمة التي توسع الآفاق في هذه الجوانب الحياتية، سواء التثقيف العاطفي الخاص بالتعامل مع الزوج عاطفيا، أو بالتثقيف العلمي المحترم في آداب عش الغرام وقواعده وأصوله، وعوامل نجاحه، وعوامل ازدهاره ونمائه إيجابيا، بحيث ينعكس كل ذلك على سعادة العش وجمال روحه، فيكون لذلك مردود على تنمية روح المودة والرحمة، وبالتالي تماسك بنية البناء الأسري وقوته، وربما كان من أفضل الكتب المحترمة التي تحدثت في هذا الاتجاه هو كتاب "الزواج المثالي" تأليف فان دان فيلد، وترجمة الدكتور محمد فتحي.