البيت السعيد ٢٥

الاستبيان الثاني "للمدرس في الفصل، أو المربى في الحلقة التربوية المسجدية"

* أعتبر نفسي بمثابة الوالد والأب لكل طالب، هذا من الناحية الوجدانية والشعورية.

* أعتبر نفسي بمثابة المعلم لكل طالب، من الناحية العلمية والتثقيفية والتنويرية.

* أعتبر نفسي بمثابة الشيخ لكل طالب، من ناحية التربية الدينية على العقيدة الصحيحة والقيم والخلق.

* أعتبر نفسي بمثابة القائد لكل طالب، من ناحية غرس قيم السمع والطاعة لولي الأمر في البيت والمسؤول في كل مكان، لكن بضوابط فهم المعنى الشرعي والعقلي للسمع والطاعة.

* أعتبر نفسي بمثابة الأخ والصديق والصاحب والرفيق الصالح لكل طالب، من ناحية التعارف والتفاهم والتكافل والتناصح.

* أعتبر نفسي بمثابة المرجع للأب في تربية أبنائه وحل مشاكلهم.

* أعتبر نفسي بمثابة الطبيب النفسي والمرشد الاجتماعي لكل طالب، واتعامل مع مشكلاتهم ومنعطفات حياتهم بطرق ووسائل علمية موثوقة، وقبل كل ذلك، أتوكل على الله وأسأله دائما التوفيق والسداد، والوصول إلى حلول ناجحة بفضله ومنته وحده.

* أطبق الأساليب التربوية النافعة والموثوقة في تربية الطلاب، وأطلع على كل جديد بقدر الإمكان في مجال التربية والتعليم.

* أطبق طرق التدريس المناسبة في تناول المحتوى الثقافي وتوظيفه في خدمة تحقيق الأهداف التربوية.

* أتواصل مع الطلاب في غير وقت الحصة الدوري.

* أربط الأعمال التي نقوم بها بالله، وأذكر أصلها الشرعي قبل الشروع فيها ، حتى يجدد الجميع النيات، لضمان تحصيل الأجر والمثوبة من الله.

* أتعامل مع الشبهات حول الإسلام عامة والملتزمين دينيا خاصة، بشكل جيد مناسب.

* أستقبل اقتراحات أو انتقادات الطلاب والآباء بفاعلية وإيجابية.