سؤال وجواب (45)

* آخر كتاب قرأته. (كان ذلك وقت السؤال طبعاً)

- منهجية التربية الدعوية - محمد أحمد الراشد

* عرّف، أو صف وطنك في سطرين

- وطني هو كل شبر عليه مسلم، هو كل أرض يسكنها حبيب، هو كل بيت فيه محب للعدل والحب، هو الآن مسروق مني، أدعو الله أن يرده إليَّ سالماً، عاجلاً غير آجل.

* تحدث عن لونٍ ترى فيه نفسك

- الأخضر، أرى فيه؛ النضرة، والنماء، والحياة، والعطاء.

* هناك مآخذ كثيرة تؤخذ على أفراد من الإخوان، فهل هذا لسبب معين؟ أم أن الجماعة لم تعد تهتم بتربية وتأهيل الفرد كالسابق؟

- ليس شرطاً أن يكون هذا أو ذاك! الفرد في الإخوان المسلمين كباقي الناس؛ معايبه أكثر من أن تحصى، والمعصوم فقط هو خير البشر صلى الله عليه وسلم.

تكمن القضية أنه تحت المنظار، وليس هذا من باب الترصد له؛ على حسن الظن، إنما تلك طبيعة البشر؛ فمن عرض نفسه للعمل العام أو الدعوي أو غيرهما وضع نفسه تحت دائرة الضوء!

قارن بنفسك بين اثنين: فرد من الإخوان وآخر من غيرهما، وليكن كلاهما من جيرانك مثلا. ستجد أن "قطة الإخواني جمل"، ليس من باب الظلم المتعمد، لكنه كما قلنا من قبل، وكما يقولون في بريطانيا:

It's only human nature!

أما السبب التاني فيحتاج إلى رد أكثر توضيحا، فيما بعد بإذن الله.