فيسبوك يحظر ترمب عامين فمن ذا يحظر فيسبوك على فعلته بحقنا نحن المسلمين؟

قرر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك (فيس بوك لأجل محركات البحث) حظر ترمب وتعليق حسابه لعامين بدءً من تاريخ حظره الأول في منتصف يناير الماضي بسبب تصريحاته المضللة ومنشوراته المحرضة على الكراهية. ويبدو أن ترمب لا يشغل باله بفيسبوك أو بغيره ولا يهتم أصلًا لمسألة فيسبوك وقد حاول أن ينافسه بإطلاق موقعٍ خاصٍ به لكنه فشل.

هذا الخبر تناقلته وسائل الإعلام منذ قليل ولا أبالي ولا أكترث به

ما يشغل بالي الآن وما يهمني أكثر هو التفكير في كيفية حظر فيسبوك الذي تعمد التضليل والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الإرهابي المجرم في ذروة الاعتداءات الصهيونية البربرية والإرهابية ضد شعبنا الفلسطيني الأبي الصامد في الشيخ جراح والمسجد الأقصى والضفة وبعدها غزة. هذا الكيان الصهيوني كان متورطًا كعادته وكما عهدناه في استهداف المدنيين الأبرياء وتعكير صفو المصلين المرابطين وأهالينا الصامدين في حي الشيخ جراح. كذلك أقبل العدو الصهيوني الجبان على استهداف الأطفال الفلسطينيين والنساء والعزل في مساكنهم أيام رمضان والعيد بلا رحمةٍ أو هوادة.

وحتى لو اعتذر فيسبوك عن محاربته لمستخدميه المنحازين للحق والمقاومين للظلم، وقيد حريتهم وحقهم في التعبير، فلن يجدي اعتذاره شيئًا ولابد من حظره على جريمته المقيتة. هذا الانحياز الأعمى للصهاينة المجرمين والحكام الظالمين لا يجب السكوت عنه ولا السماح به. 

 أسهم في زيادة الجرم جرمًا واستباحة الدماء قهرًا وعدوانًا وظلمًا

إي نعم لقد فعل ذلك حقًا وصدقًا. لذلك، وجب الحساب وحق العقاب والله. وها أنا ذا أشخصن الموقف أكثر وأرى حظر تعليقات أبنائي ومنشوراتهم الذين روجوا منشورات لنصرة إخوانهم الفلسطينيين المرابطين أشد جرمًا وإثمًا وعدوانًا من ذنب ترمب. فلعنة الله على مارك ومن معه، ولعنة الله على فيسبوك الذي تحول من شبكةٍ للتواصل الاجتماعي إلى شبكة عنصرية تنحاز للمغتصبين والمجرمين من بني صهيون ومعاونيهم أينما كانوا.

وأخيرًا، أقسم بالله العظيم وهذا قسمٌ أحاسب عليه أن أيام فيسبوك أضحت معدودة وأن زواله حتمي ومصيري بسبب جرم انحيازه ولن ينفك حظر ترمب إلا وقد اختفى فيسبوك وانهارت قوته ومكانته واستبدلناه بما هو خير منه. وحسبك يا مارك زوكيربرج وحسب من معك وكفاك ما فعلت من تقييد لحق المظلومين المقتولين بأيدي الظالمين والمجرمين الإرهابيين من الصهاينة وأعوانهم وقد حولت شبكة التواصل الاجتماعي إلى شبكة تناصر المجازر والأعمال الإرهابية والقتل الجماعي. والله أيام فيسبوك معدودة لا ريب.