ممثلو وممثلات هوليوود يطلقون حملة لإدانة الاعتداءات على الفلسطينيين.. لقد امتد الأمر إلى ما هو أكثر من نطاق المتوقع واتسع دائرة الاعتراضات والإدانة على الهجمات الوحشية والبربرية ضد الفلسطينيين خارج نطاق الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية. لماذا؟ لأن الهجوم وحشي بحق ويستهدف أصحاب الأرض وأصحاب الحق والمعتدى عليهم منذ البداية. أعلم أن المقاومة الفلسطينية ليست في حاجة إلى دعم مثل هذه الفئة، لكن دعمهم يعني الكثير. يبدو أن نطاق معارضة إسرائيل قد زاد اتساعًا ويبدو أن الوحشية والهجمية والإرهاب الصهيوني لم يعد مقبولًا لدى فئات أكبر. اقترب زوالكم يا صهاينة!

لكل فعلٍ رد فعلٍ مضاد له في الاتجاه ومساوْ له في القوة

هذه نظرية فيزيائية وطبيعية يجب أن نعملها ونركز فيها. لم تكن هبة الفلسطينيين من فراغ، ولم يكن خروجهم لملاقاة عدوهم بصدورهم العارية بدون سبب. فالسبب معروف للجميع وفيه تبجح من المحتل الصهيوني الذي حاول طرد الفلسطينيين من منازلهم وتضييق الخناق عليهم حتى في صلواتهم بالمسجد الأقصى. وبالمنطق والبديهة انفجر الفلسطينيون من هذا الكبت وخرجوا يعارضون ويقاومون، فعاست إسرائيل فسادًا في الأرض وحاولت فعل أفعالها الشنعاء بقتل الأطفال وهدم المنازل وقتل النساء. ولكنهم تفاجأوا بالمقاومة تتصدى لهم وتزيد خوفهم وهواجسهم.

نتنياهو يراهن على البقاء بدحر الفلسطينينن المقاومين إلى هوة الفناء

هل يفلح نتنياهو المراهن على البقاء في رئاسة الحكومة في كسب ثقة جماهيره المتعطشة للبطش بالفلسطينيين؟ إن اليمين الصهيوني المتشدد يشجع نتنياهو ويدعمه للبقاء بتشجيعه على فعل أفاعيله المقيتة والدموية لكن المقاومة تتصدى له وتحرجه كعادتها. ولن يزداد وجه نتنياهو سوى قبحًا وسيندحر الاحتلال ويزول من فلسطين التي اقتربت من التحرر وربما قريبًا يفرح الجميع.

تحية لمن تضامن مع الفلسطينيين

لم يتوقع أحد أن يتضامن نجوم هوليود مع الفلسطينيين يومًا. ويبدو أن الدائرة بدأت تضيق على الصهاينة المجرمين وداعمتهم أمريكا ورئيسها الديمقراطي بايدن الذي أثبت مبكرًا أنه ليس بأفضل من دونالد ترامب. كلهم سواء وجميعهم أسوأ عينات البشر لأنهم لا يشعرون بمعاناة المكلومين ويبدو أن هذا الظلم في مصلحة أصحاب القضية باتساع نطاق التعاطف معهم في ربوع العالم ويبدو أن ساعة زوال إسرائيل قد اقتربت بأي حال.