أعرف أنكم في وعي تام عن ميزة هذا اليوم المبارك الذي تشرف بكونه يوما للمعلمين على مستوى العالم. وكيف لا أعلق بعض الكليمات عمن أرشدنا الى طريق الصواب و أنقذنا من نهج الظلام. أفكر انه يجدر بالذكر قول ملالة يوسف ساي:يمكن لطفل واحد و معلم واحد و قلم واحد و كتاب واحد تغيير العالم، بل فضل كل من قام بتغيير يرجع الى المعلم في سبيل مّا.ولذا يصدر منه تغيير العالم.

هو رحيق الجنان او جمال المرجان او أريج الريحان ولا تكفي الكلمات لأن يُوصَف بها، وهو مميز هزم طاقة الصفات أمام شخصيته البارزة،

لا بد أن يكون في حيات الطالب معلم قام بالنفوذ في قلبه اما في تعزيز مهارته او بمؤانسة عند الاهمال من الجميع، احيانا يكون حلا لمشلكلنا وضغوطاتنا بتحسين معاملته معنا بإرشادات قيمة، وكيف ننساهم في دعائنا الخالص

نلاحظ أن الشخصيات البارزة يواجهون الأسئلةو طلب الارشادات من قبل المجتمع وفي الوقت نفسه يُسؤلون عن المعلم الذي أثره الى حد بالغ لانه يقوم المعلم بدور قيادي في تشكيل مستقبل الطالب. ويبذل قصارى جهده لأن يزدهر ربيع مستقبل الطالب بزهورها الملونة و شميمها المستهوى.

اليوم هو يوم عالمي للمعلمين و كيف نفوت لأن نذكر عن معلم الذي جند جميع طاقاته ليُذيق الناس كافة عسل العلم وزلاله. هو محمد(ص) خير المعلمين و خاتم الانبياء. نوّر العالم بعلم من الله الخالق، وقام بثورة هائجة بمبادئ الصدق والأمان. وقضى على الاعتيادات الرديئة التي غرق فيها العالم. وأبقى تعليقات غير قليل لأن يتلقى عبرة منها المعلمون للأجيال القادمة، ولأن يصوّروا مجتمعا متفوقا. وهو أجدر بتقليد و أنسب باقتفاء

يا معشر المعلمين، كونوا تابعين لهذا المعلم لأن تلفت أنظار طلابكم و كونوا متأكدين في مكانكم الفائق في قلوبهم كما حاز رسول الله( صلى الله عليه وسلم) مكانا رائعا في قلوب طلابه