عندما ينقطع الإنسان فجأة من مكان ما تهون عليه غيبته بعودته وقد وجد صندوق الرسائل ملئ ببرقيات اطمئنان عليك فمنهم من يقول اين انت طمنا عليك وءاخر يقول اقلقني انقطاعك فجأة لعله خير يا ترى ومنهم من يدعوا لك فى غيبتك علك فعلا في ضيق وشدة فيبتهل لأجلك في الدعاء عسى الكريم يفرّج عنك كربك ويردّك من غير سوء ولا ضر كل ذلك يجعلك في حالة نفسية جيدة وتعلم أن من ورائك لم ينسونك لمجرد غيابك بل افتقدوك وافتقدو بعض ما كان يؤثر فيه منك حتى أنهم قد تعودوا على وجودك بينهم والحال أنك الأن لست موجود لعله خير .

المشكلة هنا في من لم يهتم لغيابك أصلا  !!! لما ؟؟؟ وما الداعِ ؟؟؟ لغيابك !!!! أيها الذي كان لايفوت لنا كلمات إلا وكان حاضرا هنا ويعلق عليها ويعجب بها ويقوّم خطأها .

حتى أنه لم يكلف حروفه بكتابة كلمات اطمئنان عليك ؟؟؟

لن أطيل ولكن السؤال الفضولي هنا ؟؟؟؟

هل يستحق هؤلاء يوما الإهتمام لوجودهم أوغيابهم أو أن نعيرهم حتى بعضا من أوقاتنا للاطمنان على مسائلهم التي تشغلهم وتعلم انهم فى ضيق منها ؟؟

قالوا أن العين تتبع أثر من نهتم بهم 

والأنف تفتقد هنا الغياب رائحتهم 

والقلب إن كانوا فى ضيق يشعر بشدتهم 

واللسان قهرا يدعوا لمن غابوا حتى يرجعوا فنراهم 

وكل ذكراهم تمر على بالنا كلما افتقدناهم