"Elon Musk told his followers to ‘use Signal,’ leading to 1,100% surge in unrelated stock with similar name"
طلب Elon Musk من متابعيه "استخدام Signal"، مما أدى إلى زيادة بنسبة 1100% في الأسهم التي لا علاقة لها بالتطبيق لكنها تحمل اسماً مشابهاً!

هكذا كان العنواان الذي صدمني!

لنكن على بيّنة عند سرد الأحداث:

أولاَ: تطبيق signal ليس شركة تجارية، ولا يوجد لهم أي أسهم في سوق البورصة!
وهو تطبيق مدعوم من Signal Technology Foundation، "يعمل بالكامل على التبرعات" ،وفقًا لمقال نُشر في New Yorker في أكتوبر.
ثانياً: عندما نشر Elon Musk يطلب من الناس أن تستخدم signal كان ذلك لحثهم عن الابتعاد عن واتساب بسبب سياسته الجديدة لكن الناس أدارت القارب إلى اتجاه آخر ..

ما حصل بعد نشر Elon Musk تغريدة على حساب تويتر الخاص به، ارتفعت أسهم شركة غامضة وغير ذات صلة تسمى Signal Advance، بنسبة 527% يوم الخميس، و91% أخرى يوم الجمعة، حيث قفزت من 60 سنتًا إلى 7.19 دولارًا.

كيف ذلك!

بدأ بعض الناس بالبحث عن signal في سوق البورصة بهدف الاستثمار وشراء أسهم فيها، فقام المسؤولون عن تطبيق signal بالنشر على تويتر تغريدة توضح أنهم مستقلون وأن ليس لديهم استثمار سوى خصوصياتنا!
لكن الناس لم تقتنع وقامت بالفعل بالبحث في سوق البورصة حتى توصلوا إلى شركة تسمي Signal Advance، وهي شركة صغيرة تأسست في عام 1992 تحت اسم Biodyne، وقدمت خدماتها للعاملين في المجال الطبي والقانوني، حولت الشركة تركيزها إلى استخدام التكنولوجيا في الرعاية الصحية وغيرت اسمها إلى Signal Advance.
وهي شركة صغيرة جداً لدرجة أنها لا تقدم تقارير مالية إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات. اعتبارًا من مارس 2019، لم يكن لديها موظفين بدوام كامل بخلاف الرئيس التنفيذي كريس هايمل، الذي لم يرد على الفور على طلب للتعليق.
وبسبب حشد اهتمام المستثمرين غير المقصود، فإن الشركة الآن لديها رأس مال سوقي قدره 660 مليون دولار، ارتفاعًا من 55 مليون دولار، قبل يوم الخميس، تم تداول السهم بأقل من دولار واحد منذ عام 2015.

تعود بنا هذه القصة إلى الماضي، فقد حدثت أشياء مماثلة في الماضي لشركات لها أسماء مشابهة لـ Zoom Video و Twitter.
في أبريل 2019، في اليوم الذي أقيمت فيه Zoom Video Communications بدايتها المرتقبة بشدة في السوق، قفزت شركة صينية تدعى Zoom Technologies بأكثر من 80% في ساعتين من التداول، تخلى السهم عن معظم تلك المكاسب في ذلك اليوم، وأغلق مرتفعاً بنسبة 10%.
قبل ستة أعوام، بينما كان المستثمرون ينتظرون الاكتتاب العام الأولي على Twitter، ارتفعت أسهم Tweeter Home Entertainment Group بأكثر من 1000%.

المصادر:

https://cutt.ly/ykJLrzg
https://cutt.us/gFjaC

ترجمة وصياغة: ندى بسام أبوزيد