في هذه القصة حكمة من فهم الحكمة يكتبها
لي في مكان تعليقات

الرجل الفقير والغني
،كان هناك في آحدا القريات، رجل فقير كبير في السن يبحث عن قوته اليومي، في إحدى المطاعم فرءاه رجل يظهر أنه من كبار القرية وأكثرهم غنى، فتقدم نحوه و ينظر اليه بتكبر : من أنت يا هذا؟. الفقير: أنا.. شخص لاحول له وأبحث عن لقمة عيش.
الغني بنظرة الاحتقار : ومن إين جئت يا هذا ؟
الفقير : أنا رمتني ظروف في قهرة وها أنا أمامك يا سيدي و لا أعلم هل سأكون غدا أو لا أكون.
الغني بسخرية : ههههه.. من الافضل لك أن لا تكن هنا لأني لو وجدتك مرة أخرى هنا (في القرية ) لأعدبنك أشد تعديب ... لا أريد متسولين في قريتي.
الفقير لم تكن لديه رغبة في الرحيل ولن يرحل بمجرد سماع كلام ذلك الرجل فهو لا يجد مكانا يذهب اليه ليلة اليوم الموالي و لم يستطيع الفقير جمع مال خلال النهار واضطر الى ان يتسول بطرق ابواب بيوت المحسنين الى أن وصل بيت ذلك الغني مع انه لم يكن يعرف ذلك
فأطرق الباب فأجبته امرأة من طارق... أنا رجل فقير ويتيم. و أطلب منك طعاما، هل يمكنكي مساعدتي انتظر... و فجأة !! صوت امرأة فهل من مجيب : يقطع صوت المرأة صوت الرجل الغني

: الغني غاضبا انا ليس... أنت ثانية أيها الفقير ؟؟ هل أنت لا تفهم الكلام؟؟ اذا الان سوف أطردك فتأكلك و حوش الغابة ونتخلص منك.

الغني : يا حراس . يتقدم أحد الحراس؛ نعم سيدي

الغني : خدوا هذا الغبي وارموه بعيدا في الغابة .

الحارس : حاضر سيدي

الفقير : لا لا لا !!.

الحرس : إخرس أيها العجوز .

الفقير والدموع في عينيه : كما ..تدين.. تدان. أخده الحراس الى ابعد مكان ممكن في الغابة وسط الادغال حيث لايمكنه ان يعرف طريق العودة، رموه في الظلام وهو منهك و مغمى عليه
. في حوزته عصى وعلى رأسه عمامة بالية أكلتها الأيام . يستيقض الفقير و دهشة تستولي على مفكرته ، وينتابه إحساس بوجود شيئ غريب... فالسماء خضراء و الشجر أوراقها بضاء . وكل شيئ غريب وكأنه في عالم أخر. الفقير مندهش و يلتمس جسده.. . لا وجود لأثر للجسم .... هل إنا ميت؟؟.. هل أنا حي يتقدم وسط هذه الاحشاد من النباتات الغريبة !!! ليجد نفسه أمام بوابة

الفقير.... ضخمة لقصر كبير وكأنه قصر لملك
ثم...... هل من أحد ؟ ... يا أصحاب المكان : ماهذا ؟. ثم فجأة !!: فجأة يفتح الباب لوحده و تخرج مخلوقات غريبة!! وكأنها من بني أدم .. إنهم من الجن ويلقون القبض على الفقير وهو يصيح أتركوني أتركوني
من انتم ...الجن ؛ ضعوه أمام كبيرهم مالك الجن
الجن : من أنت يا هذا ؟. الفقير : أنا إنسان ضعيف طرد من قريته
الجن : كيف لك ان تقول ضعيف وأنت تحمل أسياء ثمينة ؟؟
الفقير : وما هي هذه الشياء دات أهمية قليلة.... ؟؟
الجني : إنها لا تساوي شيئ أمام ثروتك هذه... . 100 كيس من ذهب
الفقير : لم يكن يعلم أن الذهب لا قيمة له عند تلك الاشخاص .
الفقير يكتم سعادته!! موافق على 100كيس من الذهبقريته معززا مكرما . و وجد أمامه ذلك الرجل الغني الذي طرده صابقا
الغني : من أينلك هذا الذهب كله ي وعاد الى ا هذا .
الفقير : قمت بتجارة مع أشخاص غرباء في الغابة .

الغني : وأين هؤلاء الاشخاص أرني الطريق إليهم . فذله الفقير على الطريق ولم يخبره بشيئ ...فأخد الغني ثروته كلها ولما وجد نفسه أمام كبير الجن!! أخبره بنيته وما يريده . الجن : أيها الغريب سأعطيك مقابل تلك الذهب أغلى ما لدي وأغلى ما رأت عيني كانت موافق... ولن أرجع في كلامي .

الغني : نعم موافق .. فأعطاه الغني ثروته كلها.

الجني : :خد هذا فأغلى ما عندنا ... فأعطاه العصى الفقير و عمامته ..ورجع بائسا إلى قريته.
و وجده الفقير سابق قد أصبح غنيا
الفقير بظرت الشفقة : الم أقل لك كما تدين تدان؟؟


. وهكذا تغيرت الأحوال و أصبح الفقير غنيا
والغني فقيرا

يمكنكم اختيار عن ماذا أتكلم في القصة المقبلة
وشكرا . قصاص و حكايات