تاريخ فرنسا كما يرويه الفرنسيون

قبل استعمار فرنسا كان الفرنسيون يستحمون مرة كل سنتين، ولا يعرفون معنى النظافة، واكتشفوا أخيرا مستحضرات التنظيف بعد غزوهم للدول العربية، لكنهم لم يجلبوا سوى الخراب والعنف للمستعمرات التي غزتها فرنسا الإرهابية، وكانت من أكبر مجازرهم 1,5 مليون جزائري ولا يزال متحف الإنسان في باريس دليلا على بعض تلك المجازر، ناهيك عن النهب الذي كان أساس وجودهم والذي ما يزال مستمرا إلى الآن.


لماذا فرنسا؟

الحقيقة أنه عندما يأتي الرأي من من لا رأي له فهو لا يغدوا سوى نباح وهرطقة لكن هذه الخزعبلات التي تدور في ذهن الرئيس الفرنسي تزتاد يوما بعد آخر، فماكرون النكرة لا يفهم أن لنا القدرة على إسكاته، خصوصا وهو الذي تماذى على الإسلام والمسلمين أكثر من عشرين مرة في خطاب واحد ما يعني أنه مجرد حاقد يريد إسكات رافضيه باللعب على وتر القومية، كما أن كلامه يؤجج الحقد والكره ضد المسلمين ويشجع إزدراء الدين الإسلامي و الإعتداء علينا وإهانتنا كمسلمين من خلال تشجيع الرسول الكاريكاتيرية ضد خير البشر محمد صل الله عليه وسلم.

كيف نرد

دائما ما يجب أن يكون الرد مزلزلا لإسكات أعداء الإسلام، الذين عادة ما يحاولون أن يجعلوا من دين الله عز وجل، وقدوتنا وحبيبنا ونبينا محمد صل الله عليه وسلم أداة للتسلية لياته الكئيبة و محاولة لصناعة العنف التي تغديه العنصرية والكراهية التي يكنها شردمة منهم للإسلام والمسلمين، لكن هذه المرة الرد مزلزل.

لطالما كانت العنصرية والكراهية سبيلا للشعبوية في أوروبا وأمريكا، فكان كالعادة الوتر الذي يلعب عليه زعماء الأحزاب لإجتذاب الناخبين عن طريق زرع فكر القومية والكراهية للسود والمسلمين، ولطالما كانت تلك هي الوسيلة الأقرب للسلطة لأن رؤوس الأموال ترتاح في الماء العكر. 

لكن هذه المرة الإجابة كانت أكثر وطأة على الفرنسي ماكرون وكل من يسيرون على نهجه، لأننا نمسكه من اليد التي تؤلمه، المال، لأننا نحن السوق ونحن لن نتعامل مع من يدعوا لإهانة مقدساتنا، لذلك كان الحل هو المقاطعة وسيبقى من أفضل الحلول لكن لابد من الإستمرار والإتحاد حتى يصل صوتنا، وألا نكتفي بهاشتاج #قاطعوا فرنسا بينما نأكل على الإفطار منتوجات  LA Vache qui rit.