هذه اللوحة لعبد أسود اسمه أيوب سليمان ديالو


فما قصته ؟

هو ابن من عائلة مسلمة من السنغال في سن ال١٥ كان حافظًا للقرآن و دارسًا للمذهب المالكي ولكن حياته تحولت من من طلب العلم إلى رعب العبودية عندما اختطف وهو في سن الثلاثين وأرسل إلى الولايات المتحدة ليصبح عبدًا

أول مسلم سنغالي استرق في تجارة العبيد تم بيعه رقيقاً في أمريكا. ثم حرر وعاد إلى وطنه. وهو ابن أحد فقهاء السنغال. (1701م - 1773م)

حافظ على دينه خلال فترة العبودية وكتب مذكراته، وهي أول مذكرات مباشرة كتبها أحد العبيد واستعمل له اسمًا مسيحيًا هو ترجمة لاسمه Job Ben Solomon

كان أيوب يهرب إلى الغابة ليؤدي الصلوات الخمس الخمسه ولكن أحد الأطفال رمى القاذورات على وجهه ففر هاربًا ولكنهم أمسكوه وحبسوه ؛ وفي السجن كتب رسالة لوالده في إفريقيا. تلك الرسالة وقعت في يد مدير الشركة الأفريقية الملكيه ومؤسس مستعمرة جورجيا، إدوارد اورثيچول .

تأثر إدوارد جدًا بكلمات ديالو واسلوبه فقرر تحريره من العبوديه وأرسله إلى بريطانيا كرجل حر .

وصل ديالو بريطانيا حرًا في عام 1733 وكون صداقات مع الطبقة الأرستقراطية و كان يناظر الأساقفة و رجال الدين المسيح عن الإسلام .

وفي وقت كانت التفرقه العنصرية سائدة كان الناس معجبون بذكاء ديالو ، مبادئ التوحيد التي يمثلها ويتكلم عنها و تقواه.

فكان أن قام الفنان ويليام هور برسم صورته ليس كشخص عادي ولكن كنبيل من النبلاء مظهرًا جمال وجهه ومبرزًا للمصحف الشريف الذي يعلقه ديالو على صدره.

وهذا المصحف واحد من الثلاثة مصاحف التي كتبها ديالو من الذاكرة في فترة سجنه .

اللوحة للفنان الإنجليزي ويليام هور 1734م..

لوحة أظهرت عظمة شخصية مسلمة حافظت على عزتها بدينها و لم تتخل عن هويتها كمسلم أسود في وقت العنصريه والتعذيب والاستعباد فحصدت الشرف والذكر الرفيع