كلمة قد تنزلق في سياق فضفضة لشاب عشريني أو كهل أربعيني من غير مغزى أو مبتغى واضح. قد يقول أحدهم أريد زوجة صالحة وجميلة ويتبعه الثاني أريد مالا وفيرا وسيارة. هل هي عبارات قيلت في لحظة حنين أم هي قول شخص شمر عن ذراعيه؟ لكليهما الحق طبعا في ابتغاء ألوان من الرزق لكن ما الذي فعله هذا أو ذاك لنيل مبتغاه؟ بيت القصيد أن هناك فرقا شاسعا بين الرغبة المجردة ووضع خطة عمل حيث أن الرغبة ما هي إلا أمنية جاءت على استحياء لا تسعى لتتحقق. أما وضع الخطة فعمل بحد ذاته. إن كنت تريد شيئا محددا فسطر برنامجا لتنال مبتغاك. حدد هدفك بعناية وادرس شوامل أمره من غير تململ لأنك إن استبقت وفكرت في العوائق المحتملة التي قد تصيبك فقد كسبت رهان الوقت والجهد إن صادفتك تلك العوائق. خطة العمل الجيدة تتضمن جدولا زمنيا دقيقا، توفير الوسائل المساعدة في تحقيق الهدف وخطوات واضحة.

اشتر كراسة صغيرة أو نزل تطبيقا أو حتى افتح صفحة وورد. سيكون من الجميل تدوين جميع الملاحظات المتعلقة بمشروعك صغيرا كان أم كبيرا.

في الأخير لابد أن تكون على دراية أنك كعنصر بشري في خطة عملك مؤثر جدا، معالم الشخصية المثابرة والشجاعة أمر في غاية الأهمية. عليك بالعزم ثم الحزم في مرونة وسعة خاطر. كن شخصا لديه الجرأة في ترجمة كتابته على أرض الواقع.