أصبحت التربية فى العصر الحالى مهمة صعبة تحتاج لبعض المهارات والتحدى لتربية جيل صالح فى وسط بيئة تحيط بالأطفال تؤثر فيهم ويؤثروا فيها.


ولكى نحافظ على أبنائنا من أى مؤثرات سلبية تؤثر عليهم، ولكى نجعلهم أشخاص مؤثرين إيجابين فى مجتمعهم ويكونوا قادرين على مواجهة أى تحديات.


فالتربية القديمة أصبحت لا تجدى نفعا مع جيل اليوم، جيل الانترنت.


لذلك أصبحت التربية الإيجابية بفلسفتها القائمة على أعطاء الطفل الحب والعطف والرعاية والتوجيه يمكن أن تنشىء طفلاً خلوقًا ومسؤولاً وناجحًا عند الكبر.


لذلكِ يجب على الوالدين معرفة أساليب التربية الإيجابية، وتعلمها وتطبيقها.
ولقد ذكرتها فى هذه السلسة -سلسلة مهارات التربية الإيجابية-  قواعد مبسطة ونصائح سهلة التطبيق.

للرجوع إلى المقالات السابقة

https://rqi.im/RaUh
https://rqi.im/udNc

ومع ذكر التربية الإيجابية تأتينى أسئلة كثيرة تدور فى عقل الامهات👇🏻

هل التربية بالحب أم بالخوف أفضل؟

🏷 كيف اجعل طفلى يطيع أوامرى؟

🏷كيف اجعله شخصية أفضل؟

🏷كيف احميه من التأثيرات السلبية الخارجية؟

هل يحدث كل هذا عندما يحبك أم عندما يخاف منك❗

تعتقد بعض الأمهات أن خوف الطفل منها ومن العقاب يجعله أكثر انضباطا واحتراما لها.

لكن للأسف الشديد الخوف يسبب له مشاكل لاحصر لها، ولا يؤدى للنتائج المطلوبة.

بل على العكس قد يخاف منك ظاهريا ولا يفعل ما يغضبك لكن من خلفك يفعل ما يريد، وقد يتسبب فى مشاكل نفسية كثيرة له

▪فالخوف يجعل الطفل

🏷جبان

🏷ضعيف الشخصية

🏷عدوانى

🏷كذاب

وغيرها من المشاكل التى لا حصر لها

عكس الحب، فالحب يجعل منه شخصا مختلفا حريصا على طاعتكِ ورضاكِ.

فاحرصى على علاقة يملؤها الحب بينك وبين أولادك،

✔إذا أخطأ يوجه للصواب بعطف وحنان

✔إذا مرض اشعريه بحبك وقلقك عليه.

✔ازرعى بداخلهم الحب والاهتمام والرعاية فالحب يغير الطفل ويجعله حريص على هذه العلاقة بينكم ويخاف أن يفقدها.

فالأم الإيجابية تعبر عن حبها لطفلها من خلال اللمسات الإيجابية مثل

العناق، التقبيل، الاحتضان

✔ومن خلال النظر مباشرة إلى عينين الطفل

فأنتِ تعبرين لطفلك لفظيا وجسديا

وأيضا تقضى أوقاتا منتظمة مع أطفالك.

وقد أقر علماء النفس حديثا وجود درجات أعلى على مقاييس الذكاء لصالح الأطفال الذين كان والديهم يعبرون عن حبهم لهم لفظيا وجسديا بصورة مكثفة عندما كانوا صغار مقارنة بالأطفال الذين كان يتصل بهم والديهم لفظيا بدرجة أقل.


✔نعم ٱيها الآباء و الأمهات الحب و الاهتمام هما ما يصنعان الفرق

عندما يغيب الحب تموت خلايا الدماغ و تضمر ويضعف تطور عقل الطفل و إدراكه.


وإليكِ هذه الدراسة وتحتوى على:

✔صورة لدماغي طفلين بنفس العمر 3 سنوات

👌🏻الصورة نشرها الطبيب النفسي Bruce Perry من جامعة في تكساس، الصورة صدمت المهتمين بشؤون الإطفال و الرعاية

لإن الدماغ الذي على اليسار .. الدماغ الكبير هي صورة لطفل عاش ببيئة مثالية يملئها الحب و الإهتمام

👈🏻أما الصورة التي على اليمين لطفل معرض لإذى نفسي و إهمال و نقص في تلقي الحنان و للأسف الفرق واضح في حجم الدماغين

ووجود نقص في الخلايا في الدماغ الإيمن


✔لينك الدراسة

https://www.dailymail.co.uk/health/article-5043215/Brain-scans-toddlers-reveal-impact-childhood-neglect.html?ito=whatsapp_share_article-top


 والآن وقت التطبيق العملى


🎐عندما تكلمك ابنتك انظرى إليها مباشرة عبرى عن استجابتك لما تقوله جسديا كحضنها برفق.

🎐إذا كان ابنك مريضا، اجلسى بجواره، اربتى على كتفه اشعريه بالحنان والاهتمام

🎐 اظهرى لهم البهجة والسرور بانجازاتهم ولو كانت بسيطة شاركيهم افراحهم الصغيرة


دمتم بحب❤

بقلم/نهى عباس

استشارية أسرية وتربوية وأخصائية تعديل سلوك