كيف تكونين أماً إيجابية؟


         إن الأمومة لا تعنى عمل الشىء الصحيح دائما، بل هى القدرة على التعايش مع صعوبات الحياة، وصعوبات ومشاكل التربية فى العصر الحالى وعلى الرغم من كل ذلك يكون لديك إيمانا قويا بأن الأمور سوف تتحسن بمرور الوقت طالما أنكِ صنعتى رابطة قوية وعلاقة إيجابية مع أطفالك.

     فباختيارك نهج التربية الإيجابية، يعنى اختيارك لنهج الانضباط، والرعاية والعطف والحب مع الاطفال، وفهم شخصيتهم وقدراتهم.

وهذا لا يعنى التساهل فى التربية، أو القسوة والتسلط.

يجب أن نتذكر أن الطريق طويل وملىء بالصعوبات، لكن باختيارك الوسيلة التى من شأنها تربية الطفل بمزيد من الحب والعطف والرعاية وبذل الوقت والجهد من أجلهم، ستحصلين على نتائح مذهلة، وستكون هناك اجمل واحلى الأيام.

ولكى تحصلى على ما تريدين يجب عليك أن تجعلى 👇🏻

           التربية أولوية

   يجب اعطاء الأولوية لو ظيفتك التربوية، فباعطائهم هذه الأولوية تستطيعين التأثير فيهم، وأن تصنعى أحداثا فارقة فى حياتهم.

👈🏻 أنا أعلم قدر مشغولياتك والضغوطات التى عليكِ من عمل خارج المنزل وداخله.

👈🏻وأعلم أيضا بضيق الوقت وأنه لا يسع لكل ما تخططين إليه.

👈🏻وأعلم ايضا قدر طموحاتك، وأمالك وأحلامك التى تتمنين تحقيقها.

لكن قفى لدقائق مع نفسك أولادك ما ترتيبهم فى أهتمامتك وأولوياتك

 هل هم على رأس القائمة أم فى أخرها؟

ضرورى جدا أن تكونى صريحه مع نفسك ودقيقة فى الإجابة مالذى يسبقهم ولماذا؟

فاهمال الطفل واحتياجاته سبب فى كثير من مشاكل الأطفال السلوكية.

الطفل الرضيع الذى يجلس فى دار رعاية الاطفال "الحضانة" اكثر ما يجلس مع أمه!

الطفل الذى يجلس وقت طويل بمفرده فى المنزل ولم يجد من يوجهه!

الطفل الذى يجلس مع أمه ولكنها دائما مشغوله ولا تلتفت له عندما يتحدث!

وغيرها كثير من الأمثلة التى تتسبب فى تدمير أطفالنا.

والآن حددى كم وقت تقضيه مع أطفاك وما مستوى اهتمامك ورعيتك لهم ومالذى يسبقهم فى اهتماماتك وأعيدى ترتيب حياتك وهم على رأس القائمة خططى لهم ولحياتهم وللأعمال التى تحبين أن تقوموا بها معهم ليستفيدوا، ليتطور وينمو عقليا ونفسيا وجسديا

ولكن أيضا لا تنسى نفسك وأن تحرصى على تطورك واهتماماتك لكن بشىء من التوازن💐

لقراءة المقال الأول من سلسلة مهارات التريية الإيجابية

https://rqi.im/RaUh