[ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19) ] سورة الشورى .

قد يمر الواحد منا بفترات حرِجة وصدمات شديدة وخذلان غير متوقع من القريب قبل البعيد ويظل يبحث عن طوق النجاة الذي سينتشله من براثن الحياة وينقذه من ويلاتها ولكن سرعان ما يعرف أن لا أحد يهتم لأمره ولا يجد من يطيب خاطره أو من يشد على يديه ويخبره أنه معه ولن يتركه .

[ أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٧) ] سورة البقرة . 

ولكن دائما وأبداً هناك من ينادينا ويتودد إلينا ويلطف بنا ، من هو قريب منا إلى حد الملازمة ، من يحيط علمه بنا ومن يفرح بعودتنا إليه فرحاً أشد من فرحة الأم بعودة ولدها المفقود ، من إذا اتيته

أقتراحات
لتتجه
ارتضته
ماتت
فاته
أتت
هذه الكلمة صحيحة
تمشي أتاك هروله . 

نعم إنه الذي يعلم السر وأخفى ويعلم الجهر والنجوى ومن يكون معك أينما كنت ومن يسمعك إذا ناديت وينصرك إذا ظُلِمت

[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣) ]  سورة البقرة .

والآن هل علمت من يكون ملاذك وقوتك وأمانك وطوق نجاتك ؟ 
لماذا أنت بعيد عنه إذاً ؟ 
لماذا لا تتحدث إليه وتشكوا متاعبك له ؟ 

صدقني سيسمعك ويستجيب لأمنياتك ويُخرِجك من ظلماتك إلى النور الذي هو اسم من أسمائه بالأساس . 

[ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠) ] سورة الروم  .

الذي

أقتراحات
اللذي
الذي
هذه الكلمة صحيحة
خلقك هو الذي سيتكفل برزقك ، فلا تحمل هم الرزق ولكن أحمل هم رضا من يرزقك وهو الله وفقط . علينا فقط السعي في الأرض وعلى الله التيسير والتوفيق . 

إجعل همك الآخرة ولا تجعل الدنيا أكبر همك حتى لا تخسر الدنيا والآخرة . 

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :قال رسول الله صل الله عليه وسلم : ( من كانت الآخرةُ همَّه ، جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ، ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه ، وفرَّق عليه شملَه ، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له ) رواه الترمذي . 

سيستجيب الله دعائك عاجلاً أو آجلا ، فاطمئن .