فينست فان غوخ

هو رسام هولندي شهير،كان يعاني من نوبات عقلية،إثر مرض التَّوحد،رسوماته من أكثر القطع شعبية وشهرة في العالم وأغلاهم سعراً.

قال له الفنان "سيزان"عندما شاهد لوحاته لأول مرة "إنك ترسم كمعتوه"أما الرَّسام "بيسارو"فقال عنه "إن هذا الفتى إما أنْ يجن أو يجننا جميعاً"كان من أشهر فناني التَّصوير التَّشكيلي،كان يعبر عن مشاعره وعاطفته من خلال الفن،وفي آخر خمس سنوات من حياته رسم ما يفوق 800لوحة زيتية.

ألبرت أينشتاين

هو مطور النَّظرية النِّسبية،يعاني من متلازمة إسبيرجر وهو أدنى درجات التَّوحد الَّذي لا يؤدي إلى صعوبات في التَّعلم،لكنه كان منعزلاً

اجتماعياً يكرر الجمل بهوسٍ حتَّى سن السَّابعة،وعندما أصبح يافعاً كان يلقي محاضرات صعبة الفهم ،وسمي بالاستاذ غائب العقل.

وبعد وفاته تم تشريح جثته فتبين أنَّ دماغه يحمل علامات مرض التَّوحد ومشاكل التَّحدث،كان قليل التَّعامل مع البشر كثير التَّعامل مع أشيائه المحيطة به وكان شغله الشَّاغل علم الفيزياء.

كان معظم أسرته تعاني من الصِّفات التَّوحدية بالإضافة إلى صعوبة التَّعلم

(الديسليكسيا).

إسحاق نيوتن

أجمع المؤرخون على أنَّ نيوتن الَّذي صاغ قوانين الحركة وقانون الجذب العام واعتلى الكثير من المناصب،

كان يعاني من التَّوحد،لم يكن باستطاعته التَّأقلم مع النَّاس،كان قليل الكلام،عكر المزاج مع أصدقائه المقربين منه وكانوا قلة .

وكان لا يتسم بصفة التَّواصل الاجتماعي،لذلك كان ينهمك في عمله حتَّى يكاد ينسى الأكل.

في سن الخمسين عانى من بارانويا

واكتآب،لم يكن يكترث عند إلقاء محاضراته بوجود الطَّلاب أم لا.بل مان يلقي المحاضرة حتَّى لو يحضرها أحد من الطُّلاب.

بيل جيتس

وهو مؤسس شركة مايكروسوفت وإمبراطور الكمبيوتر،مازال يعاني من عارض إسبيرجر حتَّى الآن، كان فضولياً وغريب الأطوار وفي شبابه لم يكن متزناً.

تناول فيلم (قراصنة وادي السِّيليكون)سيرة بيل جيتس،كان يبدو عبقرياً وخجولاً في آن واحد،لا ينظر إلى وجه محدثه،وإنَّما ينحي بوجهه إلى الجانب الآخر؛لكي يتفادى التقاء العيون،وكان يبدو أنَّه يعاني من مخاوف تساوره من أشياء

صغيرة ويشغل نفسه بأشياء لا طائل منها،مثل الافتراض أنَّه سيعيش إلى سن الثمانين وحساب عدد دقات قلبه طوال حياته.

هنري كيسنجر

هو عراب الاتفاق المعروف ب"كامب ديفيد"بين مصر وإسرائيل في 1978م،كان من أذكى السِّياسيين وأخطرهم في العالم وأشهر وزراء الخارجية الأمريكية من1973م-1977م.

يحكى في مذكراته أنَّه شق طريقه في الحياة وإلى سلم المناصب والسُّلطة من خلال تميزه بالذَّكاء

وسحر العيون،فلا يرتقي للسلطة في أمريكا إلا من يمتلك خبرة التطاحن والمؤامرات.

فولفغانغ أماديوس موتسارت

عانى موتسارت من التَّوحد منذ الطُّفولة،لكنه سلك طريق العبقرية من صغره حيث بدأ ممارسة العزف الموسيقي في سن الخامسة،

وشارك في الحفلات في سن السَّادسة وفي سن السَّابعة شارك في جولة موسيقية جابت أوروبا

مع أسرته حتَّى أصبح نجماً.

وكذلك برع في كافة أنواع التَّأليف الموسيقي منها 22عملاً في الأوبرا

،و41سيمفونية وأعمال كثيرة كالموسيقى الكنسية وموسيقى الكونشيرتو،اتسم أسلوبه بالمرح والقوة وأنتج كذلك موسبقى جادة .

من أهم أعماله السيمفونية (رقم41جوبيتر)ودون جيوفاتي والنَّاي السِّحري.

 بقلمي

قمر عزات