أمسك قلمه وحاول أن يستجمع شتات أمره ويكتب إليها قبل أن تنطفئ الشمعة ....

عزيزتى مارجريت ... وأرجو أن تسمحى لى أن أناديكِ عزيزتى وإن كنت أتمنى أن استبدلها بكلمة أخرى تستطيع ان تصف ما أشعر به نحوك ولكننى سأكتفى بها الآن .

كيف حال قلبك اليوم ؟ هل ما زال معلقاً بذلك الشاب الذى حدثتنى عنه منذ أيام ؟ أتمنى أن يكون الجواب لا وأتمنى ان تسامحينى على برود مشاعرى وانت تروين لى تفاصيل حبك له ، سامحينى على برودة يداى وانتِ تلمسينها لتصفى لى آخر مرة كنتِ تتمسكين فيها بيديه ، سامحينى على جمود عيناى وانت تبكين بحرقة على فراقه .... سامحينى فقد انطفئ قلبى وانهارت قواى وأنا أرى حب حياتى وهى تهوى بى من أعلى قمم الجبال لتتركنى وحيداً محطم الفؤاد و اللوعه تنهش أشلائى ....

يترك القلم ويداه ترتعشان ويحاول أن يرتشف كأساً من الماء حتى يهدأ فيسقط منه الكأس ويتحطم ليجد دموعه تنهمر بغزارة على هذا الكأس وكأنه قلبه المحطم ...

ليجد نفسه يمسك بالقلم مرة أخرى وباندفاع شديد يكتب مجدداً

لا تسامحينى بل أجيبينى لماذا هو ؟

سأجيبك أنا لأننى جبان تركت الرياح هى التى تتحكم بأشْرِعَة سفينتى دون أن اتدخل وامسك بزمام أمورى ونسيت أن الحب يحتاج لقلب جسور يختطف قلب حبيبته فينتزعه انتزاعاً ولا يترك لها فرصة التفكير ، والآن أقولها لكِ انتِ لست عزيزتى بل حبيبتى ولن أطلب منكِ ان تسمحى لى بقولها بل سأقولها رغماً عنكِ ... حبيبتى أعدك بأننى سأمنح لقلبك السعادة التى يستحقها والحب الذى يستحق ، سأقتحم تلك الحصون التى تحيط بقلبك وأعلن احتلالى له ولن اهدأ حتى أرى فى عينيكِ رايات الشوق واللهفة التى ستشعل حماستى فتخور قواكِ بين يدى فتعلنى استسلامك وتلقين برأسك اليابس على كتفى القوى فيلين ..... لن أطيل عليكِ الحديث لكن سأختم خطابى هذا بجملة واحدة

" إن كان لابد للسفن أن ترسو على الشاطئ فأعدك ان تظل سفينة قلبى تبحر حتى ترسو فى قلبك "

أحبك ❤

#ولاء_جمال