كان ابي يملك عشر افدنه من الجهه الغربيه من قريتنا..وخمس افدنه من الجهه الاخري..وهي الأفضل ف زراعتها عن الاولي.

اذكر..والدي وطفولتي باخواني واخواتي ف مساعده ابينا ..كما اذكر ذالك اليوم الذي احتضن فيه ملك الموت روح والدي..

ولم اكن ايقن وقتها ان القدر سيقسو عليا أنا واخوتي وخصوصا منذ ذالك اليوم الذي تكفل عمي برعايتنا وتعهد بذلك أمام الله ووقت تشيع والدي..

كنت اعد الايام حتي نكون نحن من يكفل نفسه امام القانون ولكن لم يحالفنا الحظ منذ طفولتنا وخصوصا بعد وفاه والدتنا وهي تنجب اخي الذي لم يبلغ من العمر سنتين..كان قد اكتفي والدي بنصيبه بنا من الدنيا ولم يفكر قط ف الزواج بعد والدتي..وكبرنا امام عينه ولكن لم يكتفي القدر بذلك بل اذاقنا من مر الحياه ما يعلقم،وكبرنا امام عينيه ولكن لم يكتفي القدر بذلك بل اذاقنا من مر الحياه ما يعلقم به حلونا ويمسح ماضينا..

وحين ادركنا ما يجدر بنا ان نعيش من رغد الحياه طالبنا عمنا عن حقنا ف ميراث والدي ..ولم يجدي ذلك نفعا سوى المماطله وأخيرا النكران.الي ان مرض مرضا شديدا وحينها دعانا وقبلنا ع رؤسنا وايدينا وطلب منا العفو وان ندعو له بالشفاء حتي إذا ماتم شفاءه فسيرد لنا حقوقنا وحينها فرحنا واخذت قلوبنا تترتجف عليه فزعا من ان يفارقنا وخصوصا بعدما تغير كليا ووعدنا باسترداد حقوق ابينا..

الي ان تم شفاءه وحينها ذكرناه بوعده لنا كي نتمكن من العيش وبناء حياتنا ومستقبلنا..

وحينها كان رده.."ليس ع المريض حرج"..اتصدقون رجل مريض؟!

وهنا الي اين الظلم يااااظاالم..!