سألني احدهم متعجبا يوما انت لا تثقين باحد ابدا وهذا الامر بات محيرا ؟!!

فما كان لي الا ان اجيبه انا ممن يفكرون جيدا قبل الاقدام على اي عمل ليغدو بالنهاية اختياري مدروس بدقة متناهية ويصيب احيانا ويخيب كثيرا 🤦🏻♀️

قد اتعامل مع البعض بصورة تجعله يثق تماما بدون ادنى شك انني اثق به واتكل عليه وتجعله يصدق انه ذو قيمة لدي 🤷🏻♀️

لكن ان جئت للحقيقة ف انا لم امتلك جرأة يوما تمكنني من الثقة بأحدهم

يا رجل انا لا اثق بنفسي !

ويظهر ذلك في دعائي دوما ف انا لم امتلك يوما رفاهية الدعاء بشئ معين في حياتي دوما اتوسل الى الله ليختار لي الافضل

لأن كل شئ يتغير وهذه سنة الحياة انا اليوم لا اشبه الغد بل حتى اللحظة التي اكتب لك فيها الان قد اتغير اللحظة التي تليها فبكل لحظة او اقل منها انا انسان جديد وصراحةً انا اضعف بكثير ان احمل هذا الحمل الثقيل الذي يطلق عليه الثقة لذلك انا لا اثق لا بنفسي ولا بمن هم حولي اياً كانوا

ولكني اثق بربي واسلم له جل امري بل كله فما يأتي من الله خير دوما

واخيرا عليك ان تعلم انني لا ابرر افكاري لأحد ولكن لاشبع فضولك لا اكثر ولك هذه المرة فقط 😅

بقلمي رهف حاتم 🌸