نستيقظ كل يوم علي امل جديد ، نجاهد في رسم البسمة ، نُطمئن قلوبنا بأن القادم اجمل و كل ما مررنا به كان تجربة لنا لنتعلم كيف و متي و اين نضع خطواتنا القادمة 

و نتخذ قرار انه يجب  علي قلوبنا ان تهدأ و تسامح من ظلمها يكفينا عداوة و مشاحنات و نفوس تحمل جمرات من نار الغل و  البغض بداخلها 

نستيقظ و نجد اننا داخل حلم جميل يسمي التسامح و القلوب الصافية التي لا يعكرها كره او حقد 

نستيقظ لنجد عداد الاعداء فى تزايد مستمر 

لا نعلم كيف و متي حدث ذلك ؟ و لكنه اصبح واقع لا يمكن الهروب منه 

و كأن الجميع اتفق عليك .

بعد تفكير ستري ان الاعداء ما هم الا عدو يصنع حولك دائرة مغلقة من الاعداء الوهمين انت فقط من تراهم اعداء 

طريقة جديدة يستخدمها الاعداء فى هذا الزمان او من الممكن انها قديمة قدم الزمن و عقولنا ترفضها 

و هي صناعة العدو الوهمي ليشتت تفكيرك و لا تستطع التركيز علي ما يحدث 

ضربات من جميع الاتجاهات  و عندما تحاول تجميع الخيوط بين يديك تتشابك جميعها و يصاب عقلك بالجنون كيف تلك الخيوط لا تشير الي دليل واحد ينقذك مما انت فيه و حتي اذا  عثرت عليه بعد معاناة سيدلك علي عدو جديد  كنت في يوم ما تظنه صديق

تفقد الثقة فيمن حولك تكتب لنفسك رسالة تستنجد بآخر امل بداخلك  يهتز القلم و يجف الحبر  حتي تصل الي ان تشك بنفسك تفقد الثقة بها هي ايضا 

صرخات يقابلها ضحكات من الخارج لكي لا يراها احد فتكون عيد و يحتفل بانكسارك 

حروب نفسية  تقودها وحدك اعزل لا تعلم ما سببها و لا بماذا تدافع عن نفسك . تغلق علي نفسك الابواب منسحبا تاركا الحرب بما فيها من هزائم و انتصارات و غنائم لن تأتيك حتي في احلامك 

تستجمع قواك و تشحن ما فرغ من طاقتك 

تناجيه تناديه بكل اسم تعرفه يا الله يا الله 

يسكت لسانك عن الكلام و كأن كل الكلمات حُذفت من عقلك تتسارع قطرات الدمع فى السقوط لتغسل يديك من اثر اسلحة لم تغن عنك شيء لتجهزك لسلاح لم يستخدمه اي انسان الا و قد كان النصر حليفه .

ترفع يدك و تردد يا رحمن يا رحيم يا جبار اجبر قلوب انت اعلم بحالها   

 يزورك ضيف عزيز لم تلتق به منذ زمن بعيد يسكن عينيك يصطحب معه اخوته امان و سند 

تستيقظ علي امل جديد و تشاهد بسمة علي شفتيك 

و تردد الحمد لله علي بسمة بعد وجع و علي جبر خاطر بعد كسر 

الحمد لله علي حروب في دنيا فانية المنتصر و المغلوب فيها فاني 

الحمد لله دائما و ابدا