ماهو متوارث و ماهو مدروس بمنهجية و دقة ان العلاقات تبنى على الثقة و الاحترام على المودة و الرحمة و( و جعلنا بينكما مودة و رحمة ) اسما المشاعر و اعلى درجات الحب هي الود ..و الود هو كل مواصفات الحب التي داىما نلهث وراءها الاهتمام ..الخوف ..العطف ...الحنان...الثقة ...و الملاحظ في الاية ان الله سبحانه قال مودة و رحمة ..الواو حرف عطف من أدوات الربط التي لا تفيد لا التعقيب ولا الترتيب و لا الاختيار بل تربط بين كلمتين مترادفتين و لو تقريبا في المعنى بحيث يكمل احدهما الاخر لا معنى لهذا بدون هذا و هذا يكتمل مع هذا ..اذا لا مودة دون رحمة ولا رحمة دون مودة ..لم يحبك ان لم يرحمك ..يرحم مشاعرك من الانكسار ...يرحم جسدك من الانهيار ... لن تكون له مجرد دمية يوقع عليه رجولته انت رجل خلقك الله رجلا لست تحتاج لاثبات اكثر من هذا ... ستقولين لشخص انا احبك حينما يكون اولويتك حتى على نفسك و ستقتنعين من مشاعر احد اتجاهك حينما ترين انك اولويته حتى على نفسه ، و لكن باعتدال اولويتك حتى على نفسك يعني ستثقين به اكثر من نفسك لن تتصلي في كل دقيقة لتري ان كان مع فتيات اخريات و لن تراقبي الفيسبوك ٢٤ ساعة تحصين الجامات و القلوب و التعليقات من اجل غلطة تقيمين عليها القيامة كون واثقة من حبه اذا قالها لانك تحبين نفسك قبل ذلك و ان كان يكذب او يخونك او يلعب بمشاعرك سينكشف مهما طالت الايام سياتي السبب سيخلق لتعرفي طينته من اجل ان تتركيه و تكملي حياتك بعيدة عنه فلا تستعجلي بخوف و ترقب عيشي مشاعرك في تلك اللحظة و فقط ...اولويتك باحترامك لحياته غير المحيطة بك نعم له حياة اخرى مجبر ان يعيشه خارج قفصك كما لك انت ايضا … و هذا كله من اجل راحة عقلك انت و قلبك من التشت و الضياع في بحار الظنون و الاختبارات و العيش صباحا و مساء هل يحبني ؟لا يحبني..فلن تعرفي حبه من اتصالات متكررة ستعرفيها وقت المواقف المتازمة حين مرضك ...حين المك ...هل يحاول ان يشفيك ؟ او في نجاحاتك و تحقيق طموحاتك ..هل يدعمك و ياخذ بيدك الى اينما تردين الوصول ؟ ….الحب ثقافة ان لم يكن الطرفان يمتلكنان و لو نبذة خفيفة فمع السلامة و الى اللقاء او لا داعي ان نلتقي ابدا