كإجابة مختصرة لك، لا يوجد عدد معين يجب الإلتزام به في المقالات، فالمقالات تخدم العديد من الأغراض ولا يمكن حصر ذلك في عدد كلمات محدد.

هل هناك طول نموذجي للمقالات؟ وكم يكون الطول النموذجي للمقالات إذا كانت الإجابة نعم؟

قبل عام 2010 كان يمكن ترتيب المقالات المكتوبة المناسبة لمحركات البحث طبقًا للوسوم الصحيحة، كثافة تواجد الكلمات المفتاحية بها، وجود عدد كبير من الروابط الداخلية والخارجية، وترتيب للمحتوى أعلى من المنافسين.

للتسجيل في رقيم اضغط هنا.

ولكن قد حدث تحديث للخوارزميات بعد عام 2010، فقد عاقب Google Panda في بداية عام 2011 كل الكاتبين الذين يكتبون المحتويات الضعيفة في المقالات، مثل المحتويات المكررة، المحتويات الرديئة، والمحتويات الركيكة بشكل عام، مما هز عالم محركات البحث والمقالات المتعلقة بها.

تقوم شركة جوجل بصورة مستمرة بتعديل الخوارزميات الخاصة بها، وعادة ما يحدث ذلك بدون تأكيد، وتبقى عوامل الترتيب غير واضحة، في حين أن التقارير الخاصة بعوامل الترتيب قد تعطيك بداية موفقة، ولكنها لا تجيب على السؤال الأزلي...كم طول المقال المناسب لمحركات البحث؟

طول المقال المناسب – دراسة مقالات المنافسين..

إذا كنت ترغب في تحديد طول المقالة المثالي لصفحة نتائج محرك بحث معينة (SERP)، فابدأ بإجراء دراسة للمنافسين تتضمن أهم أهداف الكلمات الرئيسية الخاصة بك (على سطح المكتب / الكمبيوتر المحمول) و(الهاتف الذكي/ الجهاز اللوحي)، ثم سجل نتائجك للرجوع إليها لاحقًا.

اكتب الكلمة المفتاحية التي تريد البحث عنها في شريط البحث على الكمبيوتر (سطح المكتب)، ثم قم بإقصاء مواقع التجارة الإلكترونية والبيانات الصحفية وما يشبه ذلك من النتائج التي لديك، ثم سجل عدد الكلمات في المقالات فقط الموجودة بما يتعلق بالكلمة التي تبحث عنها، ثم افعل نفس الخطوات مرة أخرى على جهاز لوحي أو هاتفًا ذكيًا، ثم قارن النتائج في ورقة لديك.

إليك مثال توضيحي:

نتائج الصفحة الأولى لبحث عن أداة ديكور منزلي..

لاحظ أن كل النتائج تتطابق مع بعضها، إلا آخر نتيجة.

فبدلًا من أن يعرض مشاركة مدونة Houzz على الموبايل، فقد قام بعرض إعلان عن تطبيق Houzz في أسفل الصفحة، وقد ظهرت مشاركة مدونة LifeHacker بدلًا من مدونة Houzz.

طول المقال النموذجي- دراسات لحالات والتوصيات..

بمجرد أن تنتهي من الدراسة لمقالات المنافسين، ضع في اعتبارك دراسات الحالة هذه والتوصيات المؤثرة..

Yoast: في عام 2016، يقول Yoast أن الحد الأدنى لعدد الكلمات المكون من 300 كلمة مطلوب ليظهر المقال في الترتيبات على محركات البحث، ولكن المقالات الأكثر من 1000 كلمة لديها فرصة أعلى للترتيب على نتائج محركات البحث بشكل جيد.

Buffer: في عام 2016، حدد Buffer طول المقال المثالي أن يصل إلى 1600 كلمة.

عالج SerpIQ الموضوع في عام 2012، وقد ربط زيادة عدد الكلمات بزيادة الترتيب ضمن نتائج محركات البحث. 

ملاحظة: كان ذلك عام 2012، وقد شمل الصفحات المقصودة والمقالات الإخبارية وجميع أنواع المحتوى في نتائجه.

يعد Moz المورد الوحيد الذي يحلل عدد الكلمات في بحث أجهزة الكمبيوتر المكتبي مقابل الجوال، بل ويحدد متوسط مدة الجلسة، بينما يحدد المساهم 1125 كلمة كحد أقصى لعدد الكلمات، إلا أن هذه النتائج تقتصر على الكلمات المفتاحية (الوسوم) الطبية، ويعتبر الارتفاع في حركة المرور (57٪) مثيرًا للإعجاب إذا ما ارتبط مقالك بهذه النتائج، لذا فإن زيادة عدد الكلمات على المقالات الموجودة أمر يستحق التفكير فيه.

ومع أخذ كل هذه التوصيات في الاعتبار، نستنتج بشكل عقلاني أن الحد الأدنى لطول المقالة يجب أن يستهدف 1000 كلمة لأهداف تحسين محركات البحث، ولكن هل ينطبق هذا العدد الأدنى للكلمة على كل الكلمات الرئيسية؟ بالطبع لا.

هناك اتجاه واضح في هذه الأيام نحو مقالات أطول لأغراض تحسين محركات البحث، فإذا قمت بتحليل نتائج الصفحة الأولى لأي نتائج محرك بحث عن كلمة مفتاحية معينة، فسترى أن Google لديه تحيز قوي تجاه محتوى أطول وأكثر شمولاً، لكن لا تدع هذا يحثك على إضافة الكثير من الزغب إلى مقال أقصر يخدم غرضه بالكامل، فيجب أن يكون المقال بالطول الذي يحتاجة بالضبط لإيصال الرسالة المقصودة بشكل واضح، لا يزيد عن ذلك بكلمة ولا ينقص.

عناصر أخرى يجب وضعها في الاعتبار عند كتابة مقال جديد..

الروابط والمشاركات - إذا واجهتك مشكلة في كتابة المقالات خصيصًا لأغراض التصنيف على محركات البحث، فضع في اعتبارك إستراتيجية تضمين الروابط الداخلية والخارجية في مقالك، بل ومشاركة شبكات التواصل الاجتماعي.

قم بإنشاء روابط خارجية ذات قيمة عالية في مقالك.

احصل على بعض الأشخاص المشاهير لمشاركة مقالك.

الجمهور المستهدف..

ضع في حسباتك شخصيات الجمهور الذي تستهدفه عند تحديد طول مقالك المثالي، سيساعدك فهم جمهورك على فهم سلوكياته، مما يمنحك إحصائيات عن عوامل مثل:

نوع الجهاز الذي سيتم قراءة المحتوى عليه.

الموضوعات التي تجذب التحويلات (على سبيل المثال، المتابعات، الاشتراكات، وما إلى ذلك).

الدعوات ذات القيمة للقارئ.

على سبيل المثال، إذا كان أشخاصك يتطابقون مع أشخاص يبحثون عن المحتوى على أجهزة الجوّال، ولديهم وقت محدود لإجراء الأبحاث واتخاذ القرارات، والتوفيق بين جدول زمني مزدحم وأنشطة العمل وتربية الأطفال، فلن يتوفر لديهم الوقت لقراءة مقال من 1000 كلمة، بل ما يحتاجون إليه منك هو أن تقوم بتوفير الوقت والمجهود عليهم من خلال إختصارات ذات قيمة لهم.

تنسيقات الأجهزة..

تأكد من تنسيق مقالاتك للقراءة السريعة والسهلة، فبهذا يمكن للقراء تحديد موقع العبارات التي تحث القارئ على اتخاذ إجراء بسهولة.

سرعة الصفحة..

كشفت Google عن أهمية سرعة الصفحة في عام 2010، وتم إصدار خوارزمية متوافقة مع الجوال في عام 2015، فنصيحتي لك هي ألا تذهب إلى عناء المقالات ذات الطول الصحيح للتصنيفات على محركات البحث دون مراجعة عوامل الأداء التي قد تقلل سرعة الصفحة، فتخيل أنك قارئ وتريد قراءة مقالك ولكن سرعة الصفحة لا تساعدك على ذلك، بالطبع ستصاب بخيبة الأمل..

وبهذا عزيزي الكاتب نكون قد أخبرناك بكل ما تريد معرفته عن العدد الأمثل للكلمات في المقال الواحد، وهو ما يقرب من 1000 كلمة، ولكن لابد وأن تكون جودة المحتوى عالية وسنتحدث عن ذلك بالتفصيل فيما بعد.

حظ سعيد لكل الكُتَّاب والقُرَّاء..

جمع وترتيب/ أحمد مُحسن.

اقرأ أيضًا : دليلك لوسوم أفضل لمقالاتك..