مما لا شك فيه أن الصفحة الرئيسة لأي موقع تُعَبِّر بصورة كبيرة عن محتوى هذا الموقع والرسالة التي يريد أن يقدمها لجمهوره ومستخدميه ..

ولهذا السبب تحديدا فإننا نعمل طوال الوقت على جعل الصفحة الرئيسة على رقيم تبدو في أبهى حُلة لها، وتظهر أجمل ما رقمه الراقمون على رقيم (وكل ما يرقمه الراقمون جميل)

من أجل ذلك قد استحدثنا نظام المقالات المميزة على رقيم، ووسمناها بمصطلح "مفضل لدى رقيم" بحيث تكون هذه المقالات المميزة هي أول ما يظهر لزائر رقيم الكريم، مع عدم إغفال المقالات الأحدث التي تُنشر على رقيم طوال الوقت. وسيتم ذلك من خلال النجمة الذهبية التي ستظهر أعلى يسار صفحة المقال.

وقد وضعنا لهذه المقالات المميزة بعض المعايير التي سيتم اعتبارها في إعطاء هذا الوسم، لذلك نرجو من كل راقم أن يعطي هذه المعايير الانتباه الكافي حتى يحظى بظهور مقالاته في الصفحة الرئيسة الذي معناه بالتبع تفاعل أكثر على صفحته.

وهذه المعايير تنتظم في هذه النقاط:

1- الموضوع:

قد وضعنا نصب أعيننا هدف تقديم محتوى راق متميز يسمو بروح وفكر القارئ العربي، لذلك فموضوع المقال هو أهم شيء سيتم اختيار المقال الذي سينشر على أساسه، بحيث:
سيكون الوزن الأكبر بإطلاق للمقالات التي تعالج قضايا مجتمعاتنا العربية في كافة المجالات، من اقتصاد وريادة أعمال، وصحة وطب، وصحة نفسية وعلم اجتماع، وعلوم طبيعية وهندسية وتقنية ومخترعات، وكذلك التاريخ والأدب والقصص القصيرة المؤثرة في النفس.

2- اتباع قواعد اللغة:

لا شك أن المحتوى المتميز لابد وأن يكون سليمًا لغويًا، خاليًا من أخطاء الهجاء والنحو والصرف. لذلك فاهتمامك ببناء محتوى سليم لغويا سيكون له أكبر الأثر على تمييز مقالاتك بين آلاف المقالات حاليا، ملايين المقالات مستقبلا.

وإن كنت لا تجيد هذا الفن فلا تحزن! 

لأن محرري رقيم سيساعدونك في تصحيح الأخطاء اللغوية في مقالك، ثم يقومون بإعطائك النجمة الذهبية بعد التصحيح إن استوفى مقالك المعايير الأخرى.

وعلى رقيم الآن بالفعل بعض المقالات التي تساعدك في بناء محتوى خال من أخطاء لغوية مثل هذه المقالات:

الضبط اللغوي بين صعوبة التنظير وسهولة التطبيق ... الأخطاء الإملائية الشائعة ... إنفوغرافيك: الهمزات بأبسط ما يمكن

3- تهيئة المقال لمحركات البحث:

وهي القواعد التي تجعل من مقالك مفضلا لدى محركات البحث بحيث يظهر على الصفحات الأولى عند البحث عن الكلمات المفتاحية التي تضمنها مقالك.

هذه مقالة تشرح بالتفصيل قواعد هذا الأمر.

4- تنسيق المقال:

تنسيق المقال بمعنى جعله مرتبا منظما يسر الناظرين.

المقال الذي يكون عبارة عن قطعة واحدة لا مسافات بينها ولا عناوين لها ينفر القلب ويتعب العين.
قسِّم مقالك لمقاطع وافصل بين مقاطع مقالك بعنوان لكل مقطع. واعلم لهذا التنسيق وزن كبير في نشر المقالة على الصفحة الرئيسة.
بامكانك الاطلاع على هذا المقال لتتعلم كيف تستخدم محرر رقيم ليساعدك على أداء مهمتك بسهولة ويسر.

ومن أهم قواعد تنسيق المقال خلوه من أي علامات تسيء للشكل العام للمحتوى، كتلك التي يستخدمها الناس في برامج المحادثات، على سبيل المثال لا الحصر:

# $ % & .. والورود والقلوب وما إلى ذلك.


5- اتباع قواعد المقالات العلمية:

إن كان مقالك علميا في أي باب من أبواب العلم، فلابد لك أن تتبع المعايير العالمية في كتابة المقال العلمي، حتى يكون مقال له وزن وثقل في الأوساط العلمية.

وهاتان مقالتان تشرح لك دليل كتابة مقالة علمية:

دليلك المختصر لكتابة المقالات العلمية

الطَرِيقَةُ السَّهْلَةُ الذَّكِيَّة لِكِتَابَةِ مقَالَةٍ عِلْمِيَّة


5- الصورة:

الصورة في المقال تحكي حكايته في ثوانٍ معدودة.
صورة عالية الجودة، متوافقة مع عنوان المقال كافية لجذب انتباه القارئ لمقالك، وبذلك تكون قطعت نصف الطريق، وبقي عليك اقناعه بإنهاء المقال بما تقدم من أمور.
وجود صورة في المقال بالمواصفات المذكورة، شرط للمقال المميز، لأنه لن يظهر على صفحة رقيم الرئيسة إلا مقالا مُرفقا بصورة جيدة معبرة.

وبإمكانك استخدام هذين الموقعين للحصور على صور عالية الجودة، وفي نفس الوقت ليس عليها حقوق ملكية فكرية:

Pixabay

Pexels


6- الحصرية:

حصرية ما ينشر على رقيم أحد أهم شروط ميثاق رقيم. ونعرف أن المقال المنشور من قبل على الإنترنت يضر رقيم، لذلك فإن المقالات المنشورة من قبل على الانترنت تُحذف من الموقع -دون الرجوع لكاتبها- فضلا عن أنها لا تظهر على الصفحة الرئيسة.


7- الوسوم

الوسم هو المقابل في مواقع الإنترنت للـ Tags .. يفضل أن تضع وسوما في مقالك حتى يكون له وزن أكبر في محركات البحث.
لكنه ليس شرطا في نشر المقال على الصفحة الرئيسة.

ملاحظة أخيرة

كما هو ديدننا فإن اختيار المقالات وفق هذه المعايير لا تتدخل فيه إدارة رقيم أبدا، بل هو تابع لفريق تحرير رقيم، وعلى ذلك فإن أراد الراقم أن يرى مقاله على صفحة رقيم الرئيسة تُعرض على مرأى ١٠.٠٠٠ متابع، ما عليه إلا أن يجعل مقاله موافقا لتلك المعايير، وهو سهل ميسور بإذن الله.