هدية من شخص يحب الاسلام ،من خلال البحث والقراءة عنه ،بل شخصية تسأل كثير ،ولا تضيع وقتها،صارمة في كل شيء...(برلمانية )

الكلام يشد ولا يغني !

اذكر ،ان اول حديث معها ؛قالت "انت وجهك وجه إمام " وكانت تناديني بالفقيه ،وهيا لاتتقن اللغة العربية ! تتكلم الفرنسية وبعض اللغات الاخرى(وليست فرنسية!) .

ما يمر علينا يعلمنا اكثر ،ان التجارب مهمة وتشحد همامنا،فالبناء بالعلم نظريا وواقعيا.

الاستفادة مرت ولا تنسى ،نصلح نقصا ونزداد علما.

كن داعيا لا كارها .لقول المولى عز وجل"لا اكراه في الدين.."

عندما تجد غير مسلم يهتم ومهتم بإسلام ماذا عسى المرء ان يقول او يتكلم!؟،بمطالعته وحبه اكتشاف دين الاسلام(ديننا)،يتوقف عقلك عن الفهم-إدراك ما لا يدرك.

السيدة ناتالي هولاندية برتغالية فرنسية اسبانية جمعت بين عدة لغات وجنسيات،والاضافة الثقافة والمعرفة.

عندما تحدثنا كنت اتحرى ان أخطئ-وهو وارد-فالسيدة شخصية عالمة بالنفس وإجتماعها وقانونها!!فكنت اراع الكلامات والالفاظ،وكما يقال:حدو قدو(لغة الدارجية المغربية)أي على مقياس.

سألت والحوار كان شيقا وغزير المعلومات،بالطبع إستفدة منها،وهيا قال انت فقيه..قلت لا!إسم ايوب.قالت اعرف ولكن انت تفهم من تخاطب وتوصل ما تفهم للأفهام حسب فهم كل أحد!

وهيا من المعجبين ب د.طارق رمضان وتحب محاضراته ولقاته،قالت يحترم الكل في حوارته...

على فكرة ناتالي تقرأ القرآن الكريم،اية في اليوم(مترجمة طبعا)وتحاول العيش معها(هذا كلامها).


أيوب صاحبي