عندما كنت صغيرة كنت أحب القراءة وقدأعتدت على استعارة الكتب من مكتبة المدرسة حتى وقع تحت يدى يوماكتابا يتناول حياة العالم المصرى النابغة الدكتور على مصطفى مشرفة أحد أعظم العقول فى تاريخ الحضارة المصرية والذى لقب ب"أينشتاين العرب" وقد قال عنه أينشتاين حين توفى "اليوم توفى نصف العلم"

الدكتور مشرفة هو من مواليد محافظة دمياط عام1898 كان والده من أثرياء البلد فقد كان عمل تاجرا بالاضافة الى كونه عالم دين وقد حصل مشرفة على الشهادة الابتدائية عام 1907وقد كان ترتيبه الأول على القطر المصرى ولكن حياته تغيرت حين توفى والده فى نفس العام تاركاإياه مسؤولا عن أمه وإخوته الأربعة ثم مالبث أن توفيت أمه وهو فى مرحلة البكالوريا ولكنه أصر على التفوق وكان الأول على القطر المصرى

لم يلتحق مشرفة بكليات الهندسة أو الطب ولكنه التحق بمدرسة المعلمين العليا بناء″ا على رغبته ثم اختير للسفر فى بعثة الى انجلتراعام 1917وحينما عاد عمل مدرسا للرياضيات فى مدرسة المعلمين وحين افتتحت كلية العلوم عمل أستاذا بها ثم عميدا لكلية العلوم

الدكتور مشرفة هوأحد السبعة الذين عرفوا سر الذرة على مستوى العالم وكان يقول: "إن الحكومة التي تهمل دراسة الذرة إنما تهمل الدفاع عن وطنها".

تمتعت كلية العلوم فى عصره بشهرة عالمية واسعة فقد اهتم بالبحث العلمى كما كان ينادى بتبسيط العلوم على عامة الناس من غير المختصين وانخراط العلماء فى الحياة العامة وقد قام بتبسيط كتب منها :النظرية النسبية_العلم والحياة_الذرة والقنابل

على الرغم من حياته المليئة بالعطاءالانه تم اغتياله فى عام1950

وقد التحقت بكلية العلوم وتخرجت منها ودائما مؤمنة بدورها الفعال فى التقدم والارتقاء بعالمنا العربى

وأتاسف كثير˝ا على تلك القيمة التى لايأخذها العلميون فى مجتمعاتنا فى دورهم بالنهوض بالمجتمع واﻹرتقاء به

ماأحوجنا إلى العلم والبحث العلمى

مسابقة العظماء