السوشيال ميديا والإبداع الأدبي

السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الإجتماعي ساهمت بشكل كبير في ظهور عدد من المواهب الإبداعية الكتابية ...

سواء كان أصحاب الأقلام المبدعة يمارسون الكتابة أو بدؤوا الكتابة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي.

من أكثر المواقع إستخداما وشهرة هو موقع الفيسبوك الذي أصبح إدماناً للكثيرين، وهذا الموقع أتاح الفرصة لأصحاب الموهبة ولكل من يجد بداخله شعور معين أن يكتب وينشر كلماته على الملأ .

ووجود صفحات متخصصة في نشر القصص أو الشعر أو المقالات ساهم بشكل أكبر، بالإضافة للمجموعات الأدبية والمسابقات وصفحات الجرائد الإليكترونية ودور النشر .

وعن تجربة شخصية .. كنت أهوى الكتابة منذ الطفولة لكن الكتابة على الورق بالنسبة لي تصبح مملة ونسيتها عبر السنين فلم أعد أكتب شيئاً ..
فقد توقفت عن الكتابة منذ كنت في المرحلة الإبتدائية وحتى بعد انتهائي من الدراسة الجامعية.

لكن منذ بدء إشتراكي في موقع الفيسبوك وتواجدي في مواقع التواصل الإجتماعي عدت مرة أخرى للكتابة، بدأت بالخواطر ثم بقصائد شعرية قصيرة ثم مقالات وتطور الأمر أكثر فأصبحت أكتب قصص قصيرة وقصص ميكروفيكشن وسايكوفيكشن.

أتاحت لي مواقع التواصل الإجتماعي الكتابة مرة أخرى وتطوير موهبتي في مجالات الأدب باختلافها،كما أتاحت لي خلق صداقات مع عدد من المبدعين أصحاب الأقلام الراقية ومن خلال تلك الصداقات توصلت إلى صفحات تهتم أكثر بنشر إبداعات الأقلام الجديدة التي تبحث عن فرصة لنشر كتاباتها.
وبالفعل تم نشر بعض المقالات الخاصة بي في جريدة إليكترونية واشتركت في عدد من المسابقات الأدبية وتم نشر بعض كتاباتي في مجموعة أدبية ورقية.

فمن التجربة الخاصة بي أجد فعلا أن مواقع التواصل الإجتماعي أحدثت تغييراً شاملاً وجعلت الفرصة متاحة للجميع للظهور، وحركت مشاعر كل شخص لا يدري أنه يمتلك الموهبة ليكتب ويخرج موهبته للنور حتى وإن كانت في الحساب الخاص به فقط.

ليس ذلك فقط فالأن أصبح بإمكان أي شخص أن يمتلك مدونة ينشر بها كتاباته، وأصبح بإمكان كل منا تبادل الأفكار والتعلم من الأخرين .
وأتاحت وسائل التواصل الإجتماعي فرصة الانتشار والشهرة لكل مبدع وفرصة لتسويق كتاباته على نطاق أوسع.

حتى وإن لم يكن الغرض هو الانتشار والوصول للشهرة فيكفي مشاركة مقال يحتوي معلومة معينة أو يُصَحِح معلومة، أو مشاركة إحساس معين بكلمات تمِس القلوب ..


ومن خلال مواقع السوشيال ميديا تمكنت من نشر كتاباتي في مواقع مختلفة مثل بينتريست والإنستجرام وأنشأت مدونة خاصة بي لكن أكثر كتاباتي كانت على الفيسبوك .. وبالطبع موقع رقيم الذي يساهم بانتشار الكتابات بشكل أوسع وأفضل.

وقد أثرت مواقع التواصل الاجتماعي في إثراء المحتوى الأدبي بتواجد عدد كبير من الأقلام المبدعة وأتاحت لهم فرصة التواصل معا.