قارورة من عطر الانوثة جعلتني اترك معبدي
و أي شهوة جعلتني اخسر حباً  و كيف سيدي
و كيف تريدين اكون عشيقاً و امده لكِ يدي
و يراني زوجكِ معكِ و يدعوني علناً سيدي
هل عاجز هذا المسكين و لا يكفيكِ حبه
و كيف تجعليني بحبي لكِ أكسر أنا قلبه 
و كيف يقبل هذا علي نفسه ؟ هل معدوم النخوة ؟
و لماذا يستعمل معكِ اللين و ماذا عن القسوة
هل هذا عاقل ؟ كيف يبيعه عرضه ؟ فهل هو ضمن النسوة
فأنا حزين علي روحه فمثل هذا في سوق الرجال لا يسوي
أجاهل أنت يا قلبي بدين الحب كيف لا تبحث عن هذه في قاموسنا
تحب سيدة خدعتني و سقتني من كأس قد أفرغه غيرنا
و سألتها لماذا فعلت فيّ هذا و أنا كنت سعيداً في معبدي
قالت زوجي بخيلاً عليّ  و وجده عندك ما ابحث عنه يا سيدي
و فبكيت يا فؤاد لأني الآن أنا في شهوتي قد سقط
فهل هذه إنثي الحنان فماذا عنكِ يا أمي هل خلقتِ فقط
و تبرني يا عقلي ماذا أفعل و بأنثي الافعي قد تعلقت 
كيف أهرب بقلبي و  بالفؤاد أول مرة أحبيت و قد عشقت 
مسكين أنا أم لمثل هذا أستحق ففؤادي علي شهوة قد عقد
فكنت مستريحاً في واحتي و الروح في امل العودة قد فقد
و الآن اجمع كل أشيائي و انسي كل ما مضي نسياناً أبدي
و اعود إلي سكنتي و اتحصن من مثل هذه في معبدي
و عبارة " ممنوع دخول المرأة في معبدي" علي دياري قد علقت
و قررت أعيش راهباً في معبدي و لها و حبها قد نسيت