مقهورة

البنت والسيدة  مقهورة  من يوم مولدها.

عندما تولد يقولون " طلعت بنت طيب ربنا يرزقك برزقها ويارب تخاويها" كأنها يوم تولد تحتاج من يكملها . دائما تقع تحت المقارنه، اذا كانت جميلة ام لا ، بيضاء ام سمراء ، متكلمة او صامتة . اذا كانت ولدا فلا يهم لون بشرته ، ولا يهم اذا كان مؤدب ام لا. كل شئ ينقص منها لكن لا يؤثر في الولد .

حينما تكبر قليلا وتختار بين ان تكمل تعليم عالي او متوسط او تكتفي بهذا القدر وتنتظر ابن الحلال.

لا يهم ما تحب او ما تفضل ، رأي الاهل دائما نافذ.

اذا لم يعجبها أحد من الخاطبين يرونها متكبرة و شايفة نفسها ، واذا وافقت سريعا يقولون متلهفه للزواج. اذا حملت وولدت بنت كانت كالهم فوق رأسها ورأس ابيها ، ولا يرضي عنها اهل زوجها سوى بخلفة الولد اذا لم تلد الولد يفكر زوجها بالزواج من اخري فهى لا تستطيع ان تأتى له بقرة عينه. وافقت ام لم توافق فهى ليس مسموح لها بالطلاق حيث ان الكلام يقال كثيرا علي المطلقات فلتحتمل العيش حتى لا يطلق عليها مطلقة . وهو نفس المنطق في رايها لو لم ترد الزواج فيطلق عليها لقب العانس. 

اذا تطلقت او مات زوجها فلا تستطيع الزواج حيث انه من الافضل ان تربي الاولاد وتعيش وحيدة .

اما الرجل فحينما يتطلق او تموت زوجته فكلما اسرع بالزواج كان افضل . فهو لا يستطيع تربية الابناء وحيدا . 

فعلا عزاء للسيدات ، كل افعالهم واقولهم تؤخذ عليهم ليس كما يأخذونها علي افعال واقوال الرجال.

فتظل المرأة مقهورة حتى مماتها.