إنه قادم سيدي...
بالطبع أيها الأخرق... إنه قادم !
لكن سيد فلاديمير، لديك رجالك، إنهم جيش مصغر... وهو شخص واحد.
هذا لأنك أبله، لا تعرف معنى أنه قرر أن يأتي بنفسه لينتقم.
سيدي ! أرجوك لا تحاول إقناعي أنه يستطيع التغلب على جيش وحده.
كي أصدقك القول، أنت لست أبله فقط... أنت تملك رخصة رسمية بالبلاهة.
لكن... سيدي ! هو...
أطبق شفتيك واسمعني جيدًا، ما فعله ابني كان خطأً كبيرًا، ما كان يجب أن يفعل ذلك خصوصًا مع إيثان.
لقد أصدرت أوامري بإخفاء ولدك ووضعة تحت حماية قوة خاصة تعمل على مدار ال ٢٤ ساعة، ولن تسمح حتى لبعوضة أن تنفد إلى مكان تيمور ولدك العزيز.
حسنًا، لا جدوى من ضياع الوقت في أن أشرح لك معنى أنه قادم... هو بالذات. ابذل ما في وسعك لحماية ولدي تيمور الغبي الأرعن، الذي وضعنا في موقف صعب... صعب للغاية.
عذرًا سيدي، هو لم يفعل شيئًا يستحق كل ذلك، هل سيأتي لينتقم من أجل كلب ! كل ما في الأمر أن تيمور قتل كلبه، وعدل عن سرقة سيارته، ومضى.
تبًا لك ! هل تفهم ما معنى أن تقتل كلبه ؟ إنه شخص مختلف تماما... إنه حزمة من المشاعر المتناقضة ما بين الصرامة والحنان، العنف والطيبة، القسوة والحب... تخيل ! ... الحب !
سيد فلاديمير ! ...
صه لا تقاطعني مرةً أخرى ! إنه كتلة من الإرادة الصلبة النادرة، والالتزام التام، والتركيز والسرعة الفائقين.
سيدي، ثق أننا سنبذل قصارى جهدنا للقضاء عليه.
... أثق تماما في ذلك، مثلما أثق تماما من فشلكم.
سيد فلاديمير، سأعتبر أسلوبك نوع من الإستثارة لحثنا على إخراج أفضل ما لدينا في مواجهة هذه الأسطورة المزعومة.
حسنا حسنا، دعنا نرى من الطارق.
بالتأكيد أحد مساعدي أتى بأخبار جيدة.
إيثان !
فلا... دي... مير...
أرجوك إيثان....
لا تقلق فلاد، أوعدك أنه لن يتعذب. سأمنحه ميتةً هادئةً... وسريعةً.
أنا ممتن لك إيثان، شكرًا لك... شكرًا لك !!!
تمت.

بقلم / طارق عادل