كَثُر في مجتمعنا مؤخرًا من يقدم يد العون لغيره فيطعن بخنجر مسموم ، أصبح الخير لا يكمن فالشر بل أصبح الشر مترصد لك وراء كل خير تقدمه فأصبحنا نصطدم بأقارب كالعقارب و أصحاب كالأعداء لقد سمعنا كثيرًا عن الحرب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد لكننا لم نسمع من قبل عن الحرب الأهلية بين أبناء البيت الواحد .

فأصبحنا نعيش و من حولنا الكثير من الأفعال الغريبة السيئة للغاية ، و لا أقول أنها أصبحت قاعدة عامة و لكنها أصبحت أكثر وضوحًا كثُرت لتلك الدرجة المرعبة من ما هو قادم ، و لا أستطيع التطرق لشئ بعينه في الوقت الحالي لكننا نعلم أن هذا يرجع إلي أخطاء تربوية فإنحراف الأبناء لا يأتي إلا من تقصير الآباء و تعددت الأسباب في ذلك و أهمها هو ما أصبح يعرض مؤخرًا من برامج و أعمال فنية سيئة للغاية و التقصير الأكبر منهم هو عدم إيضاح التعاليم اساسيات التعاليم الدينية المختلفة . فتسبب كل ذلك بخلق بعض النفوس الضعيفة التي تسعي لتحقيق بعض الأهداف الواهية مستخدمين في ذلك كل سبل الخداع و الغدر و الخيانة و حقًا من وجهة نظري يكون الرابح هو من يَخسر هو من يُخدع هو من يُطعن هو من يُظلم .

أجل لا أستطيع القول بأن من يسعي لشئ بالخداع و الخيانة و يصل إليه هو رابح ، لا بل هو الخاسر حقًا ،فهو سيخسر دينه و أهله و أصدقاءه من أجل تحقيق بعض المطامع المؤقتة التي عادة ما يندم عليها عندما ينقلب السحر علي الساحر ، عندما يجد نفسه يعيش بمستنقع من الأخطاء و الكثير من الأشرار .

و لكن وقتها هل يستطيع أن يعود  أم سيجد نفسه قد فات الأوان عليه ؟