تختلف الأهداف و تتنوع الأغراض التى من أجلها يستخدم الناس وسائل التواصل الإجتماعى " السوشيال ميديا " ما بين أغراض اجتماعية واقتصادية و سياسية ..و لا يقتصر الأمر على الأفراد أو حتى الجماعات و الحركات بمختلف أنواعها لكنه يمتد للدول التى انتقلت بالساحة إلى التأثير فى دوائر صناعة القرار السياسى الدولى و المحلى والأقليمى ووفق تقارير و دراسات موثقة فأن أمريكا تحتل المقدمة فى هذا الاتجاه و يكفى إلى أن نشير إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية هى من أسس الاتحاد الدولى للإتصالات الذى يتمحور دوره فى استخدام الفضاء الإلكترونى لتحقيق اهداف السياسة الخارجية لأمريكا و فى هذا الصدد جرى أوسع استخدام لمواقع التواصل فى التأثير على موقف الدول من توجهات السياسة الخارجية لأمريكا و كمثال الموقف من حصار أمريكا لإيران فضلاً عن التأثير على الرأى العام الأمريكى و العالمى و فى حلف الناتو نفسه هناك إدارة مختصه بهذا العالم الواسع و تأثيراته المختلفة ... و ليس كل ما ينشر على هذه المواقع يذهب إلى عالم الخيال فهناك جهات ومؤسسات عالمية تدرس و تحلل و تقرر و ليس سراً فى أن جزء من دراسة الأوضاع فى مصر خارجياً حتى على المستوى الاستخبارى - و فى دول عديدة - يعتمد على مشاركات المصريين فى هذا العالم لقياس التوجهات و استخدامها فى تحديد الموقف السياسى منها تأييداً أو معارضة أو حتى محاولة التأثير عليها برسائل مضادة مكثفة و موجهة .....

و ليس سراً القول : إن الموقف الدولى من تطورات الاحداث فى العشر سنوات الأخيرة ارتبط كثيراً بمحتوى هذه المواقع ..