الكنغر الصغير
قال الكنغر الصغير لأمه ألم يحن الوقت حتى أخرج من هذا الجيب وأسيربمفردي .
ردت الأم لكن ياصغيري أخاف عليك أن تقع على وجهك ,أو يسقط عليك حجر من الجبل أو يحصل إنهيار ثلجي ,لا تعرف ماذا يمكن أن يحدث قال الصغير لكن ياأمي أنا كبير الآن وأريد أن أسير من هم بعمري , ثم خرج الكنغر الصغير من جيب أمهفرحا ويسير بسعادة ,ثم وقع على وجهه ,فبكى الكنغر الصغير ,أسرعت الأم عليه وقالت قلت لك أنك لا تستطيع السير بفردك أدخل الى جيبي,أنا سأحملك ياصغيري.
ومنذ ذالك اليوم والكنغر الصغير داخل جيب أمه إلى أن كبر كثيرا وأنقطع الجيب ,وأضطر الكنغر الكبير أن يسير بجانب أمه .
وفي يوم إجتماع الآباء والأمهات في الغابة قال الكنغر الكبير لأمه أريد أن يكون لي أصدقاء ,أنا أرى كل الحجيوانات يتصادقون ويمضون وقت ممتع .
ردت الأم لماذا ياصغيري ألست صديقتك قبل أن أكون أمك , هل تريد أن تبعد عني وتمضي الوقت برفقة حيوانات غريبة عنك, هل تقول لي ذلك بعد أن حملتك بجيبي إلى أن انقطع , وهل تذكر عندما خرجت بلا رضا مني من جيبي ووقعت على وجهك ,,أنا أفعل ما هو بمصلحتك .
قال الكنغر الكبير لكن يا أمي أنا أرى الطيور تطير وتسقط وتطير وتسقط.
قاطعته الأم قائلة: عندما أعود نتحدث بهذا الموضوع أنا الآن ذاهبة إلى الإجتماع , وستمكث أنت بالمنزل لأنه لا يسمح باصطحاب الأبناء ,خرجت الأم من المنزل وتركت الكنغر الكبير بمفرده .
جلس الكنغر الكبير على الأريكة ينتظر أمه , ولكن رأى نارا منبعثة من المطبخ, الأم تركت طنجرة لم تطفئ النار تحتها لأنها كانت مسرعة.
ارتبك الكنغر كثيرا , ولم يعرف كيف يتصرف وقرر أن يسرع وراء أمه حتي تخبره ماذا يفعل .
دخل الكنغر إلى الإجتماع مسرعا , وأخبر والدته بما حدث فانفض الإجتماع وذهب الجميع إلى منزل الكنغر وأمه ,الذى كان يشتعل نارا باكمله وكانت النار لتطول كل المنازل المجاورة وكل الغابة لولا أن كل الحيوانات والطيور أسرعوا إلى النهر وحملوا الماء وأخمدوا النار .
الكنغر الكبير مازال يسال ماذا أفعل يا أمي والكنغر الأم لا تنطق بكلمة , وهي ترى أن منزلهما قد حرق ولم يعد لهما مكان للعيش لأن إبنها لم يعرف كيف يتصرف .