غراب البين
"المهر ماهر"
كان بين لا يعرف كيف للسفر لأماكن ومعرفة حكاية كل مكان أن يساعده في إكتشاف ذاته ,لكن هو خيط سيسير معه لآخره .
أشارت الخريطة إلى مرج واسع, وبين لاحظ حصان صغير يجري بالمرج ويدق الأرض دقا ويبدو مستاا,هبط بين إليه ليسأله عن حاله .
المهر ماهر كان غاضبا كثيرا وليس عنده أي متسع لأي متطفل , وكان رده أنه بخير ولا يوجد ما يزعجه ,وهذا الكلام لم يقنع بين أبدا وحاول أن يجذبه بحديثه اللطيف ولكن الخريطة العجيبة هي ما أثارت فضوله وأخبره بين بقصته حينها بدأ ماهرالتحدث عما يزعجه.
إستيقظت اليوم حزينا , ولا أدري لماذا أنا حزين حاول رفاقي إسعادي لكن أنا لم أشعر بتحسن , وحاولت أمي مواساتي ولكني أيضا لم أشعر بتحسن , وعندما أخبرت أبي لم يستمع وطلب مني أن أحضر خشب , وعندما أعود يطلب خشب حجم آخر , وعندما أنتهي يطلب مسامير , وعندما أعود يطلب شيئا آخر , وكأني غير موجود ولا أتحدث معه , وانا هنا لأني غاضب كثيرا بعد أإن كنت حزين.
سأله بين :هل أنت حزين الآن؟
رد ماهر:لا أنا الآن غاضب.
قال بين: لكني لا أراك تدق الأرض دقا.
رد ماهر : لقد هدأت عندما تحدثنا.
سأل بين: الآن أنت لست حزين ولست غاضب فماذا هو شعورك إذا؟
قبل أن يرد ماهر كانت هناك المفاجأة التي كان يعدها له ابوه من كل ذلك الخشب , إرجوحةلإبنه الحزين .
فرح ماهر كثيرا وأسرع إلى أبيه وعانقه ,وقال لبين انا الآن أشعر بالسعادة .
فهم بين أن أبو ماهر كان يريد أن يبدل حزن إبنه الذي لا يستطيع تغييره بشعور آخر مؤقت سيزول سريعا ,وطار بين وهو يشعر بالسعدة والفرح تماما مثل ماهر.