من الحقائق الغضة الناصعة التي لا تقبل أي جدال أن حدّة التصعيد العسكري قد اشتدّت بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، لكم كثير من البيانات الصادرة أن أفواج إسرائيل قد أراقوا الدموع من كل عيون، وأخرجوا الأرواح من كل بطون. لنا جوجل شاهد ويوتوب برهان والأحداث فيهما كثير فلا تُحصى، والنزاع في غزة شديد لا يحكى، منها ما وقع في يوم الأربعاء أن مئات الجرحى في صدمات عنيفة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية داخل باحات المسجد الأقصى، حيث أكثر من مائتي مصاب في اصطدام بين الفلسطينيين وقوات الأمنية الإسرائيلية، وهذا النزاع بينهما في المسجد الأقصى بعد مرابطة مئات الفلسطينيين داخل المسجد في آخر أيام رمضان بغية منع المستوطنين من دخوله في يوم احتفال إسرائيل بيوم توحيد القدس.

  و لو أمعنا أنظارنا إلى تطبيقات التليفون المحمول لنجد كثير من أشرطة الفيديو وأخبار حقيقة التي تدلّ إلى أن مئات الفلسطينيين في ظل العنف والفاشية والإستبداد والاضطهاد، والمسجد الأقصى مصدر توتر في القدس بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

على كل مسلمين و مسلمات أن يرفعوا الأصوات على الشرطة الإسرائيلية كما عال الصوت الرئيس الأمريكي بايدن على الشرطة الإسرائيلية أن يدفعوا الإضطهاد والإستبداد ويقوموا بينهم بالانسجام والاتحاد.

 وذكر مصدر دبلوماسي أن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور فينيسلاند أكد خلال الاجتماع أن الوضع تدهور، وتابع قائلا إن هذا تصعيد كبير لم يحصل مثله منذ سنوات، وخذّر من الضيق والمشتقات .

 فتأمل يا أيها المسلمة أن الفلسطينيين قد مزجوا الفرح تلقاء الهموم والأحزان، وتفكر قد وقعوا في حول ذي اقتحام، وقد صعدوا في السُّلم الذي انتهائه بعيد، ولكنّ يا غزة ليوما لك سعيد، وللشرطة الإسرائيلية وعيد.

     لو تصفحنا صفحات التاريخ لنجد أن لحاكم مصر القديمة فرعون كانت له قوات كثيرة بها يظلم على قومه بغير حساب وعاقب على كليم الله موسى، مرة إنه أمر بقتل كل أطفال الذين يعيشون في زمنه، هكذا كم من ظلمات أظلمت وكم من صدمات عنفت ولكن الفلاح والعاقبة لسيدنا موسى عليه السلام، ما أغنى عن حمايته من الموت أمواله وقواته وجنوده، لهذا صبرا يا غزة لك الفلاح، تعد الدقائق سيأتي لك النجاح، وتنظر إلى السماء أن بعد الليل لفجرا، إن الله أحكم الحاكمين.

      أتأمل أن إنتهاء العنف عاجلاً، وتكميل أهداف الشرطة الإسرائيلية آجلا، فلا تأسف يا أيها الفلسطينيون إن الله معنا.